English  

كتب قلادة الدرر في نظم نخبة ابن حجر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قِلادَةُ الدُّرَرِ فِي نَظْمِ نُخْبَةِ ابْنِ حَجَرٍ (كتاب)


قِلادَةُ الدُّرَرِ فِي نَظْمِ نُخْبَةِ ابْنِ حَجَرٍ
أو
سَبِيكَةُ العِقْيَانِ فِي عِلْمِ تَنْقِيحِ الْبَيَانِ

اد.محمدطه حمدون

المقدمة النثرية (ديباجة الكتاب)
[ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَفَعَ مَنَارَ السُّنَّةِ بِأَسَانِيدَ مُتَّصِلَةٍ كَالنُّجُوم، وَحَفِظَ شَرِيعَتَهُ بِرِجَالٍ نَقَدُوا الْمَرْوِيَّاتِ بِنَقْدٍ لَيْسَ فِيهِ وُجُوم، وَمَيَّزُوا صَحِيحَ الْأَخْبَارِ مِنْ سَقِيمِهَا بِفَهْمٍ يَقِظٍ مَعْصُوم.
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِم، الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعُرْبِ وَالْعَجَم، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي بِنُورِ حَدِيثِهِ انْجَابَتِ الظُّلَم، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ خُزَّانِ الْعِلْمِ وَأَرْبَابِ الْهِمَم، مَا اتَّصَلَ سَنَدٌ وَرُفِعَ عَلَم.
أَمَّا بَعْدُ..
فَإِنَّ عِلْمَ مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ هُوَ الْقُطْبُ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ رَحَى الْمَنْقُول، وَالْمِعْيَارُ الَّذِي يُمَيَّزُ بِهِ الْمَقْبُولُ مِنَ الْمَعْلُول. وَلَمَّا كَانَ كِتَابُ (نُخْبَةِ الْفِكَرِ) لِلْحَافِظِ الْحُجَّةِ شِهَابِ الدِّينِ ابْنِ حَجَرٍ -رَحِمَهُ اللهُ- هُوَ زُبْدَةُ هَذَا الْفَنِّ وَخُلَاصَتُه، وَعَقْدُهُ وَقِلَادَتُه.
عَنَّ لِي أَنْ أَكْسُوَ مَعَانِيَهُ الدَّقِيقَةَ حُلَّةً مِنَ الشِّعْرِ قَشِيبَة، وَأَصُوغَ قَوَاعِدَهُ فِي أَبْيَاتٍ سَلِسَةٍ قَرِيبَة، أَجْمَعُ فِيهَا بَيْنَ رَصَانَةِ الْعِلْمِ وَحُدُودِه، وَجَزَالَةِ اللَّفْظِ وَوُرُودِه.
فَجَاءَتْ -بِفَضْلِ اللهِ- مَنْظُومَةً تَمِيسُ فِي ثَوْبِ الْبَيَان، وَتُقَرِّبُ الْقَوَاعِدَ بِبَدِيعِ الصُّوَرِ لِلْأَذْهَان، مُبْتَعِدَةً عَنْ جَفَافِ النَّظْمِ الْمُعْتَاد، إِلَى رَحَابَةِ التَّصْوِيرِ الَّذِي يَشْرَحُ الْفُؤَاد.
وَقَدْ سَمَّيْتُهَا: (( قِلادَةَ الدُّرَرِ فِي نَظْمِ نُخْبَةِ ابْنِ حَجَرٍ ))وقد شرحتها في شرح موسع بثلاث أجزاء .
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكْتُبَ لَهَا الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاء، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهَا الطُّلَّابَ وَالْعُلَمَاء، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاء، وَأَهْلُ الرَّجَاء.
وَكَتَبَهُ رَاجِي عَفْوِ رَبِّهِ الْمَنَّانِ


المقدمة والسبب (براعة الاستهلال)
1. الـحَمْـدُ للهِ العَـلِيِّ السَّـنَدِ *** الـمُـرْسِلِ الخَيْرَ بِغَيْرِ عَـدَدِ
2. مُتَّصِلُ الإحسانِ جَلَّ عَنْ عِلَلْ *** سُبْحَانَهُ عَنْ وَضْعِ أَفَّاكٍ دَجَلْ
3. مَرْفُوعَةٌ مِنَّا صَلاةٌ سَرْمَدَا *** تُهْدَى إِلى الهَادِي الشَّفِيعِ أَحْمَدَا
4. والآلِ والصَّحْبِ نُجُومِ الأَثَرِ *** مَنْ نَقَلُوا الدِّينَ بِصِدْقِ الخَبَرِ
5. وَبَعْــدُ فَالنُّخْبَةُ فِي هَذَا الفَنِّ *** لِلْحَافِظِ الحُجَّةِ نَافِي الظَّنِّ
6. (ابْنِ لِعَلِيٍّ) وَهْوَ شَمْسٌ سَاطِعَةْ *** دُرَّتُــهُ بَيْــنَ الوَرَى مُنَازِعَــةْ
7. رُمْتُ بِهَا نَظْماً بَدِيعَ النَّسْجِ *** يَسِيرُ فَوْقَ البَحْرِ سَيْرَ المَوْجِ
8. صُغْتُ جُمَانَ النَّثْرِ فِي عِقْدٍ زَهَا *** حَتَّى غَدَتْ كَالشَّمْسِ فِي عِزِّ الضُّحَى