اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القطاع جهة حكومية تابعة للوزارة، تدير السياسات الداخلية للمملكة بحيث يكون كل قطاع مختصاً بمجال معين، ويقوم بمهامه من خلال المكاتب والإدارات الموجودة في أنحاء المملكة. أما المهام المعقدة فإنها توزع على فروع متعددة في نفس القطاع لتؤدي هذه المهام؛ كلٌ حسب تخصصه.
تشير الملفات والوثائق الرسمية إلى أن البداية الحقيقية لإنشاء الإدارة العامة للخدمات الطبية في وزارة الداخلية كانت في عام 1388 هـ، ففي هذا العام تم إنشاء مستوصف بإمكانات متواضعة، وعدد أفراده لايتجاوز أفراد اليد الواحدة، حيث عمل به طبيبان وممرض ونائب صحي، وجندي كاتب ومستخدم، واتخذ هذا المستوصف من إدارة التموين بالأمن العام مقراً له. ارتبط المستوصف من الناحية الإدارية بمساعد مدير الأمن العام في تلك الفترة، واقتصرت خدماته على تقديم بعض الإسعافات الأولية وإجراء قياس وفحص النظر. وقد وجه بإنشاء المستوصف الفريق الأول محمد الطيب التونسي مدير الأمن العام في ذلك الوقت. ثم شهد العام التالي لإنشاء المستوصف 1389هـ عدة تطورات، كان من بينها انتقال المستوصف من مبنى إدارة التموين إلى مبنى معهد المرور مبنى مستشفى قوى الأمن الحالي، ثم بدأ في تعيين مديرين للمستوصف من العسكريين. ثم جاء عام 1396 هـ حيث كلفت وزارة الداخلية إحدى الشركات العالمية بإنشاء مستشفى قوى الأمن الداخلي بسعة 120 سريراً، كما تم نقل العيادات التخصصية والخارجية إلى مبنى مجاور للمستشفى. في عام 1397 هـ افتتح عدد من المستوصفات في مدينة الرياض، مع دعم مستوصف مكة المكرمة بالأجهزة والمعدات والعنصر البشري لتقديم خدمات طبية أشمل لقوات أمن الحج. بعد خمس سنوات من تاريخ توقيع عقد إنشاء مستشفى قوى الامن، وقع مدير الأمن العام مع إحدى الشركات المتخصصة أول عقد لتشغيل مستشفى قوى الأمن. ويمثل بداية تنفيذ هذا العقد بداية مرحلة متميزة في تقديم الخدمات الطبية لمنسوبي وزارة الداخلية. في عام 1403 هـ حدث تطور ذو شأن لإدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، حيث شهد إنضمام الإدارة إلى ديوان عام الوزارة، وربطت تنظيمياً بوزير الداخلية نائبه، كما تم ربط جميع مستوصفات القطاعات الأمنية في أنحاء المملكة بهذه الإدارة. وفي عام 21 رجب 1435هـ - 20 مايو 2014م أعلنت وزارة الداخلية عن إنشاء أكبر مدينتين طبيتين في السعودية تابعة لوزارة الداخلية في كل من الرياض، وجدة. إضافة لمستشفيات قوى الأمن الداخلي في كل من الرياض، ومكة المكرمة، والشرقية. لتتجاوز الأسرَّة الكلية 4 آلاف سرير وتضم هذه المدن الطبية 6 مراكز متخصصة ومتقدمة في معالجة أمراض النساء، والأطفال، والأمراض النفسية، وجراحة الأعصاب ومعالجة الأمراض المستعصية من خلال كل تخصص بالإضافة للمراكز الصحية الأخرى.