اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت جمهورية سلوفينيا في بداية القرن العشرين تنوّعاً، وتطوّراً اقتصادياً ملحوظاً، واستمرّت على ذلك الحال أثناء وجودها ضمن الاتِّحاد الشيوعي، ومع بداية ثمانينيّات القرن ذاته عانت سلوفينيا من الفساد السياسي، وسوء توزيع الحكومة للإعانات، ممّا مَهّد الطريق أمام ظهور ركود اقتصادي، واللجوء إلى الديون الخارجية. ومع نَيل البلاد استقلالها، بدأ الجانب الاقتصادي بالتطوُّر من جديد، وظهرت البنية التحتية الحديثة، واستمرّ هذا الازدهار مع بداية القرن الحادي والعشرين؛ إذ تحسّن مستوى المعيشة، ووصل الدخل القومي الإجماليّ للفرد إلى 22,000 دولار أمريكيّ.