English  

كتب قضية محمد الدرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قضية محمد الدرة (معلومة)


في الثلاثين من أيلول سبتمبر عام 2000، تم إطلاق النار على الطفل الفلسطيني محمد الدرة البالغ من العمر 11 إلى 12 عاماً على خط النار الفلسطيني الإسرائيلي على تقاطع نتساريم (Netzarim)، ذكرت فرانس 2 (France 2) التي صورت الخبر أن إسرائيل قامت بإطلاق النار على الطفل مما تسبب في مقتله، بعد إجراء تحقيق داخلي رسمي، اعترف جيش الدفاع الإسرائيلي بأنه كان هو المسؤول على الأغلب وتقدم باعتذار عن الحادث، بعد ذلك أصبح محمد الدرة رمزاً للانتفاضة الفلسطينية الثانية.

اقترحت التحقيقات الخارجية أن جيش الدفاع الإسرائيلي لا يمكن أن يكون المسؤول عن إطلاق النار على الطفل، وأن التسجيل المصور قد يكون مفبركاً في عام 2001 وبعد إجراء تحقيق غير عسكري من قبل اللواء الإسرائيلي يوم توف ساميا (Yom Tov Samia) المسؤول عن المنطقة الجنوبية، قام مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الخارجية الدكتور رانان غيسين (Ra’anan Gissin) بالإضافة إلى دانييل سيمان (Daniel Seaman) من المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية (GPO) بتحدي الدقة الإعلامية لتقرير فرانس 2 بشكل علني.

في عام 2005 قام رئيس وكالة الأمن القومي الإسرائيلي اللواء جيورا إيلياند (Giora Eliand) بسحب الاعتراف الإسرائيلي الرسمي المبدئي بالمسؤولية عن مقتل محمد الدرة، أما جيش الدفاع الإسرائيلي فلم يقم بفتح التحقيق العسكري الرسمي في الحادث حتى عام 2007 خوفاً من ردة الفعل الغاضبة والصورة العامة السيئة، في الأول من تشرين الأول أكتوبر من عام 2007 قامت إسرائيل رسمياً بإنكار المسؤولية عن إطلاق النار وادعت أن فيديو فرانس 2 مفبرك مما أثار غضب والد الطفل. لكن وفي عام 2012 تمت محاكمة الدكتور ديفيد يهوا (David Yehudah) من قبل والد الدرة، ثم تمت تبرئته في محكمة فرنسية.

تمت تسوية قضية التشهير الفرنسية في السادس والعشرين من حزيران يونيو عام 2013 من قبل محكمة النقض الفرنسية، تمت إدانة فيليب كارسينتي (Philippe Karsenty) بتهمة التشهير وتغريمه بمبلغ 7 آلاف يورو، تم رفض رواية كارسينتي القائلة بأن مقتل محمد الدرة كان مدبراً، ذلك كان القرار النهائي للمحكمة الفرنسية.

المصدر: wikipedia.org