اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2009 قرر أن يسكن بالنقب شهرا متواصلا على أن يزور كل القرى غير المعترف بها وتبلغ أربعين قرية، وهكذا كان وقد زار كل القرى وتعرّف بشكل مباشر على قضايا عرب النقب. إلا أنه بعد أسبوع من انقضاء الشهر هُدمت قرية العراقيب للمرة الأولى (ولاحقا 100 مرة، وأضحت رمزًا بارزًا للقرى غير المعترف بها ورمزًا للصمود) فقاوم الهدم الأول مع اهل القرية، واعتقل أربع مرات في عمليات الهدم اللاحقة. وكانت أحد الأهداف التي آمن بها هي ضرورة التقريب بين عرب الجليل والمثلث والساحل وعرب النقب. ولا شكّ أنه في السنوات الأخيرة تطوّر الوعي بقضايا النقب بشكل كبير، وكان لهذا مساهمة في فعاليات كبرى، ومظاهرات للعرب في شمال إسرائيل تضامناً مع النقب وقضاياه.
لقد قام النائب أيمن عودة وبعد انتخابه مباشرةً بتنظيم مسيرة سيرًا على الأقدام من النقب، قرية وادي النعم وحتى مسكن رئيس الدولة في القدس، للاعتراف بالقرى غير المعترف بها في النقب.
2017 اثناء مداهمة قوات الشرطة الإسرائيلية لقرية ام الحيران في النقب اصيب عودة برصاص اسفنجي على يد الشرطة الإسرائيلية حيث تم اطلاق الرصاص عليه مرتين في الرأس والظهر، الشرطة ادعت بان اصابته نابعة عن القاء حجارة على يد متظاهرين عرب الا ان تقرير الطب الشرعي اكد ان عوارض اصابة النائب عودة تتلائم مع اصابته برصاص اسفنجي.[1]