اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القضيب هو العضو الجنسي الأساسي الذي يستعمله الذكر الحيوان والخنثى لإمناء شريكه الجنسي (عادة الإناث والخنثى على التوالي) أثناء الجماع.
لا شيء
معظم ذكور الطيور (على سبيل المثال، الديك والدجاج الرومي) لديهم مجرور (موجود كذلك لدى الأنثى)، ولكن ليس قضيب. من بين أنواع الطيور التي لديها قضيب هي قديمات الفك (تناميات ونعاميات)، البطية (البط، والأوز والبجع)، وعدد قليل جدًا من الأنواع الأخرى (بما في ذلك النحام الوردي والدجاج).
جميع أعضاء فصيلة اللواحم (باستثناء الضباع) لديها عظمة قضيب. في قضبان الكلاب هناك بنية في القاعدة تدعى الغدة البصلية.
خلال الجماع، يدخل الضبع قضيبه داخل شبه القضيب لدى الأنثى بدلاً من إدخاله مباشرة إلى المهبل، والذي هو مسدود بواسطة كيس الصفن الكاذب والخصيتين. عندما تؤدي الأنثى إلى تراجع بظرها، يدخل الذكر إلى الأنثى منزلقًا تحتها، وهي عملية تسهلّها زاوية القضيب المرتفعة.
يحتوي القضيب على ثلاثة قنوات تمتلئ بالدم عند الإثارة الجنسية فتصبح قوية وممتدة للأمام فتعطي القضيب شكل الجسم الممتد القوي المنتصب للأمام وبين هذه الثلاث القنوات يوجد الإحليل مجرى البول والمني والذي ينتهي بفتحه خارجية في مقدمة القضيب. ويتكون القضيب من جزئيين جزء الرأس (الحشفة) وهو الجزء الصغير الأمامي والذي يحتوي معظم الأعصاب المسؤولة على التحفيز والاستمتاع الجنسي ويشبه في تركيبه البظر عند المرأة، والجزء الثاني هو جسم القضيب وهو الجزء الممتد من رأس القضيب وحتى بداية اتصال القضيب بالجسم. ويغلف القضيب طبقة رقيقة من الجلد يتم إزالة جزء منها عند منطقة رأس القضيب أثناء عملية الختان، وتسمى القلفة ويترك رأس القضيب (الحشفة) دون جلد يغطيه.
يتركب القضيب من الجسم الكهفي للقضيب spongy body وهو جسم قابل للانتصاب وهذا الجسم يحيط بـ الإحليل Urethra وهو القناة الداخلية التي تعمل كمجرى للبول ثم تصبح مشتركة للبول والسائل المنوي . يحيط بالإحليل الجسم الاسفنجي الذي يشكل من الخلف انتفاخ يدعى البصلة ومن الامام انتفاخ آخر هو الغدة . يبلغ معدل طوله ما بين 12 – 14 سم . يحيط بالجسم الاسفجني الاجسام الكهفية وهي عبارة عن اسطوانتين cylinders تمتدان من فروع العظم العاني حتى الغدة . ترتبط العناصر الاخرى للجهاز التناسلي الذكري بالقضيب وتشمل الإحليل و القلفة Foreskin و حشفة القضيب glans of penis . جلدة القلفة تغطي رأس القضيب وتحميه حشفة القضيب انتفاخ مخروطي الشكل يقع عند قمة القضيب . وعند الرجال غير المختونين، تكون الحشفة محاطة بالقلفة المعلّقة بعنق القضيب . عند بلوغ عمر الثلاث سنوات تقريبآ، تصبح القلفة عادة قابلة للارتداد إلى الخلف بحيث يمكن الكشف عن الحشفة، وهي حتى ذلك الوقت تكون متصلة بالحشفة . ويكون باطن القلفة مغطى بغدد زهمية تفرز مادة اللخن smegma وهي مادة ينبغي إزالتها بإستمرار عن طريق تنظيف القضيب بعناية وانتظام يحتوي القضيب على نهايات عصبية حساسة للمس والضغط والحرارة حشفة القضيب تكون حساسة أكثر من جسم القضيب . ومن المناطق الاخرى الأكثر حساسية هناك الحافة التاجية coronal ridge التي تفصل الرأس عن الجسم، وأيضآ عند المنطقة المثلثية الصغرى على الجانب السفلي من القضيب أثناء الاثارة الجنسية تمتليء الاوعية الدموية في النسيج الاسفنجي بالدم فتنتفخ، فينتقل القضيب من مرحلة الترهل إلى التصلب وهذا ما يسمى بـ الانتصاب erection ادخال القضيب المنتصب في مهبل المرأة يدعى جماع coitus أو اتصال جنسي intercourse ، وعندما يصل الرجل إلى ذروة حماسه الجنسي the pinnacle of sexual excitement يتم خروج المني semen وهذه العملية تسمى بـ القذف ejaculation المني يحتوي على ملايين الحيوانات المنوية semen . واحد فقط من هذه الحيوانات المنوية سيكون قادرآ على إختراق وتخصيب بويضة المرأة egg ، ونتيجة لذلك يحصل الحمل pregnancy إن شكل القضيب من حيث اللون والحجم لا علاقة له ببنية ذلك الشخص الجسدية الكثير يعتقد أن القضيب الطويل والكبير الحجم هو الأفضل والمرضي لرغبة المرأة الجنسية، لكن في الحقيقة أن التأثير الفسيولوجي لقطر القضيب ضئيل بالنسبة للمرأة، لأن المهبل يتعدل بشكل تدريجي ليتلائم مع محيط القضيب . كما أن طول القضيب غير مهم، لأن الثلث الأول من المهبل مليء بالنهايات العصبية التي تتجاوب للتحفيز الطبيعي . إذآ الأمر نفسي وسلبي في نفس الوقت . المهم هو أداؤه للوظيفة وقدرته على الاستمرار في الانتصاب أثناء الإتصال الجنسي.