اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل عام 2005، أَدرجت في بطاقات الهوية إشارة إلى المجموعة الإثنية التي ينتمي إليها حامل البطاقة. المصطلح الرسمي المستخدم لهذا التصنيف بالعبرية كانليئوم (לאום)، وكان يترجم رسميا للعربية ك(قومية)، يمكن ترجمة هذه المصطلحات إلى الإنجليزية لتعني "nation"، لكن بمعنى الانتماء الإثني وليس المواطنة. وضعت هذه الخانة بغض النظر عن تفضيلات حامل البطاقة. هناك عدّة قيم لهذه الخانة، والأساسية هي: يهودي، عربي، درزي وشركسي. تحتوي بطاقات الهوية الصادرة قبل عام 2005 على تنويه مكتوب بخط صغير بالعبرية والعربية بأنه يمكن استخدام هذه البطاقة لإثبات الشخصية بالبيانات المدرجة فيها بإستثناء خانة "القومية"، الحالة الاجتماعية واسم الشريك (الزوج/الزوجة).
كان هناك بعض المعارك القضائية العنيفة حول تحديد "إثنية" حامل البطاقة. في الألفينات، بُدء في الإلغاء التدريجي الرسمي لهذه الخانة. في 2002، أعطت المحكمة العليا الإسرائيلية تعليمات لوزارة الداخلية الإسرائيلية بأن تقوم بإدراج قومية الأشخاص الذين قاموا بالتحول لليهودية (بالإجراءات اليهودية الإصلاحية) كيهود. قرر إيلي يشاي، عضو حزب شاس الحريدي؛ وزير الداخلية في ذلك الوقت أنه سيقوم بإسقاط تلك الخانة من بطاقة الهوية بدلا من إدراج أناس يعدّهم غير يهود كيهود. في 2004، رفضت المحكمة العليا عريضة قدمها مواطنون لإعادة تلك الإشارة، مشيرين ان الغاية من تلك الخانة هي أغراض إحصائية فقط، وليست تصريحا باعتناق باليهودية. منذ عام 2005، لم تطبع تلك الخانة؛ واستبدلت بسطر مكوّن من ثمانية نجوم بدلا منها. ولكن يمكن الكشف عن الهوية الإثنية عبر بيانات أخرى - تواريخ التقويم العبري تستخدم لليهود، وكذلك، فإن كل مجموعة سكانية تتميز بأسماءها الأولى وأسماء العائلات.
سجل الدولة المستخدم كقاعدة للبيانات المدرجة في بطاقة الهوية ما زال محتفظا بإشارة لإثنية كل شخص، وهذه البيانات متاحة عند طلبها في ظروف معينة يحددها قانون التسجيل.
تم إقرار تعديلات على قانون التسجيل من قبل الكنيست في 2007 تحدد بأنه يمكن لليهودي أن يطلب إزالة التقويم العبري من بياناته وتبعا لذلك من بطاقة هويته. وذلك بسبب أخطاء تظهر كثيرا في سجلان التواريخ العبرية لأن اليوم في التقويم العبري يبدأ بطلوع الشمس وليس مع انتصاف الليل. كما أدخلت التعديلات تعريفا محددا ل"اليوم بحسب التقويم العبري".