اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء الإسلام ليتمم مكارم الأخلاق، فأبقى على بعض الأخلاق الفاضلة التي كانت منتشرةً عند العرب قبل الإسلام؛ مثل: الشجاعة، والكرم، وإغاثة الملهوف، ومساعدة الآخرين، فالمجتمع الإسلامي مجتمع متكافل، ويعد جميع أفراده شبكةً واحدةً يتعاونون معاً لقضاء حاجات بعضهم البعض، وأمر الله تعالى بالسعي لقضاء حاجات الناس، وجعلها من باب التعاون على البر والتقوى، فقال تعالى: (...وتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة المائدة:2]
قضاء حاجات الناس لا يقتصر على النواحي المادية فقط، بل يشمل كل يمكن أن يفيد الشخص المحتاج سواءً من الناحية المادية، والحسية، أو الناحية النفسية، مثل: النفع بالعلم أو النصيحة أو الرأي أو المشورة، وهناك الكثير من النتائج الإيجابية والثمرات لقضاء حاجات الناس.