عمل الإسلام على تجفيف منابع الرقّ تدريجياً حتى انتهائها، فالأصل بالإنسان الحرية، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض الحلول التي شرعها الإسلام لذلك:
- جعل الإسلام عتق الرقاب إحدى مصارف الزكاة.
- جعل الإسلام عتق الرقبة كفّارةً لبعض الذنوب التي يرتكبها المسلم.
- أعتق النبي- عليه السلام- العبيد، وسنّ ذلك، ورغّب به المسلمين، ووعد لذلك عظيم الاجر والثواب من الله تعالى.
- شرع الإسلام المكاتبة للمملوك، فيكاتب سيّده على مبلغٍ من المال او اتّفاقٍ مُعيّنٍ بينهما، يكون بموجبه فِكاك رقبة المملوك من العبودية، وحثّ الإسلام المسلمين أن يُعينوا أخاهم المسلم على تسديد ما طُلب منه في الميثاق.
المصدر: mawdoo3.com