اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
(الهجرة الكبرى) قصيدة للشاعر محمود سامي البارودي، تقول بعض أبياتها:
إِنّي لَأَعجَبُ مِن قَومٍ أُولي
يَعصُونَ خالِقَهُم جَهلاً بِقُدرَتِهِ
فَأَجمَعُوا أَمرَهُم أَن يَبغتُوهُ إِذا
وَأَقبَلُوا مَوهِناً في عُصبَةٍ غُدُرٍ
فَجاءَ جِبريلُ لِلهادِي فَأَنبأَهُ
فَمُذ رَآهُم قِياماً حَولَ مَأمَنِهِ
نادى عَلِيّاً فَأَوصاهُ وَقالَ لَهُ
وَمَرَّ بِالقَومِ يَتلُوُ وَهوَ مُنصَرِفٌ
فَلَم يَرَوهُ وَزاغَت عَنهُ أَعيُنُهُم
وَجاءَهُ الوَحيُ إِيذاناً بِهِجرَتِهِ فَيَمَّمَ الغارَ بِالصِّدِّيقِ في الغَسَمِ فَما اِستَقَرَّ بِهِ
زَوجٌ بارِعُ الرَّنَمِ بَنى بِهِ عُشَّهُ وَاِحتَلَّهُ
إِلفانِ ما جَمَعَ المِقدارُ بَينَهُما إِلّا
كِلاهُما دَيدَبانٌ فَوقَ مَربأَةٍ يَرعَى
إِن حَنَّ هَذا غَراماً أَو دَعا طَرَباً
يَخالُها مَن يَراها وَهيَ جاثِمَةٌ
إِن رَفرَفَت سَكَنَت ظِلّاً وَإِن هَبَطَت
مَرقُومَةُ الجِيدِ مِن مِسكٍ وَغالِيَةٍ
كَأَنَّما شَرَعَت في قانِيءٍ سربٍ
وَسَجفَ العَنكَبُوتُ الغارَ مُحتَفِياً
قَد شَدَّ أَطنابَها فَاِستَحكَمَت وَرَسَت
كَأَنَّها سابِريٌّ حاكَهُ لَبِقٌ بِأَرضِ
وَارَت فَمَ الغارِ عَن عَينٍ تُلِمُّ بِهِ
فَيا لَهُ مِن سِتارٍ دُونَهُ قَمَرٌ يَجلُو
فَظَلَّ فيهِ رَسولُ اللَّهِ مُعتَكِفاً كَالدُرِّ
حَتّى إِذا سَكَنَ الإِرجاف وَاِحتَرقَت
أَوحى الرَّسولُ بِإِعدادِ الرَّحيلِ إِلى مَن
وَسارَ بَعدَ ثَلاثٍ مِن مَباءَتِهِ يَؤُمُّ طَيبَةَ
فَحِينَ وَافى قُدَيداً حَلَّ مَوكِبُهُ
فَلَم تَجِد لِقِراهُ غَيرَ ضائِنَةٍ قَدِ
فَما أَمَرَّ عَلَيها داعِياً يَدَهُ حَتّى
ثُمَّ اِستَقَلَّ وَأَبقى في الزَّمانِ لَها ذِكراً
فَبَينَما هُوَ يَطوي البِيدَ أَدرَكَهُ
حَتّى إِذا ما دَنا ساخَ الجَوادُ بِهِ
فَصاحَ مُبتَهِلاً يَرجُو الأَمانَ وَلَو مَضى
وَكَيفَ يَبلُغُ أَمراً دُونَهُ وَزَرٌ
فَكَفَّ عَنهُ رَسولُ اللَّهِ وَهوَ بِهِ
وَلَم يَزَل سائِراً حَتّى أَنافَ عَلى
أَعظِم بِمَقدَمِهِ فَخراً وَمَنقبَةً لِمَعشَرِ
فَخرٌ يَدُومُ لَهُم فَضلٌ بِذِكرَتِهِ
يَومٌ بِهِ أَرَّخَ الإِسلامُ غُرَّتَهُ
ثُمَّ اِبتَنى سَيِّدُ الكَونَينِ مَسحِدَهُ
وَاِختَصَّ فيهِ بِلالاً بِالأَذانِ وَما
حَتّى إِذا تَمَّ أَمرُ اللَّهِ وَاِجتَمَعَت لَهُ
قامَ النَّبِيُّ خَطيباً فيهِمُ فَأَرى نَهجَ
وَعَمَّهم بِكِتابٍ حَضَّ فيهِ عَلى
فَأَصبَحُوا في إِخاءٍ غَيرِ مُنصَدِعٍ
وَحِينَ آخى رَسُولُ اللَّهِ بَينَهُمُ آخى
هُوَ الَّذي هَزَمَ اللَّهُ الطُغاةَ بِهِ
فَاِستَحكَم الدِّينُ وَاِشتَدَّت دَعائِمُهُ
وَأَصبَحَ الناسُ إِخواناً وَعَمَّهُمُ
(ذكرى الهجرة النبوية) هي قصيدة للشاعر الفلسطيني عبدالرحيم محمود، وتقول أبياتها:
يوم مجد فات ما أجمل ذكره
فيه أن الحق إن حصنه
فيه أن الفعل أجدى للفتى
فيه أن المال والأهل إذا
فيه إن هم الفتى فليقتحم
شرعة علمناها المصطفى
فليحل السيف ما عقده
ليس مثل البطش في الدنيا فكن
ضيع المضعوف لا ظفر له
ودموع الذل ما رق لها
قوة المرء له حجته
"وأعدوا" لم يقلها ربكم
لم تكن هجرة طه فرة
كانقباض الليث ينوي وثبة
ورمى في السوح أبطالا لهم
وانجلى العثير عن هاماتهم
نصروا الله فلم يخذلهمو
فمشوا في الناس نورا وهدى
ركزوا أرماحهم فوق العلا
وأتينا نحن من بعد همو
يثغر السور علينا ونرى
ونرى الماكر في أمجادنا
ونرى حد حمانا ناقصا
ولنا في كل يوم قالة فأرونا فعلة في العمر مرة لا يصون الحد إلا حدة
ومذاق الموت أحلى في الوغى
ونفوس الخلق أعلاها التي
لا تقولوا ما لنا من قدرة
إن فيكم لبقايا طيبات لم يزل
فانهجوا نهجا قويما واعملوا
ما أضر الشعب كاليأس فإن
هكذا نقضي ولم تبدر لنا
ولنا ثأر على الناس وما
هاجر الهادي إلى رجعى فإن
قد خرجنا أمس من أندلس
وإذا نحن خرجنا في غد هل
لا يخاف الناس إلا ظالما
ليس يحمي الحق إلا فتكة
كتب الشاعر وليد الأعظمي قصيدة (هجرة المصطفى) وتقول أبياتها:
يا هجرة المصطفى والعين باكيـة
يا هجرة المصطفى هيّجت ساكنةً
هيجّـت أشجاننا والله فانطـلقت
هاجرت يا خير خلق الله قاطبــةً
هاجرت لما رأيت الناس في ظلـم
هاجرت لما رأيت الجهل منتشـراً
هاجرت لله تطوي البيد مصطحباً
هــــو الإمـــام أبو بكـــر وقصّتــه
يقول في الغار “لا تحزن” لصاحبه
هاجرت لله تبغي نصـر دعوتنا
هاجرت يا سيّد الأكوان متجهاً
هذي المدينة قد لاحت طلائعـها
أهل المدينة أنصـار الرسول لهم
قد كان موقفهم في الحق مكرمةً
قصيدة بعنوان (نفحات الهجرة) للشاعر صالح بن علي العمري:
شعّ الهدى والبشرُ في بسماتهِ
وتفجرت فينا ينابيع الهدى
"اقرأ وربُّك" في حراء تحررت
جبريل حاملها وأحمد روحها
مُهج الملائك بالتلاوة تنتشي
صلى عليك الله يا من ذكره
يا من كساه الله حلّة سمته
لمّا أضاء الله مهجة قلبه
غسل الكرى عن أعين الدنيا كما
و أنار بالآيات كلّ بصيرةٍ
واقتاد للجنّات أسمى موكبٍ
اقرأ معاني الوحي في كلماته
لو نُظّمت كلّ النجوم مدائحا
يا من بنى للكون أكرم أمّةٍ
صاروا ملوكا للأنام بعيد أن
فسل العدالة و الفضيلة و الندى
وسل المكارم والمحارم والحيا
من حطّم الأصنام في تكبيره
من أطلق الإنسان من أغلاله
من علّم الحيران درب نجاتهِ
من هدّ بنيان الجهالة و العمى
فإذا بأخلاق العقيدة تعتلي
وإذا لقاء الله يأسر في رضا
ورأى جنان الخلد حقّا فازدرى
أرأيت إقدام الشهيد وقد سعى
حملوا الهدى للكون في جفن الفدا
خيّالة المجد المؤثل و العلا
سمّارة المحراب في ليل ، وإن
في الهجرة الغراء ذكرى معهدٍ
تاريخ أمتنا . . و منبع عزّنا
فيه الحضارة والبشارة والتقى
فتألقي يا نفس في نفحاته
يرجح بأن أهل المدينة المنورة استقبلوا الرسول صلى الله عليه وسلم عند استكمال الهجرة من مكة بهذا النشيد:
طلع الـبدر عليـنا
وجب الشكـر عليـنا
أيها المبعوث فينا
جئت شرفت المديـنة