اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول محمد عبد الرحمن المقرن:
اقضوا مع الألعاب يوم العيد
لا فرق يا أطفالُ فيما بيننا
الفرق فيما بيننا أني أرى
أنا أعرف القصف الذي لم تعرفوا
الفرق أني لا أنام إذا سجى
عيديتي عند الصباح رصاصة
ما ضرني ثوبٌ عليّ مرقعٌ
قاتلت في صغري وأعظم عدتي
لو مسّ طفلاً شوكةٌ لم يسترح
وأنا أسير على الدماء مضرجاً
تبكون لحظات إذا انكسرت لكم
يأيها الأطفال إني مثلكم
هل عندكم حلوى ؟ فإني لم أجد
هل تضحكون وتلعبون ؟ فإنني
يوماً رأيت أبي يموت وجدتي
ورأيت أمي عندما ذهبوا بها
الكل من حولي يروع قلبه
هذي ربوع الأرض داري لم تعد
سحقت بيوت الأبرياء فأينها
صارت بيوت الأمنين قبورهم
نادتنيَ الأرض التي أغرقتها
يا بسمة الطفل البرئ جريرة
ما كنت يا أطفال أحسدكم على
خلو لكم في عيدكم ألعابكم
أنا لم أعد طفلاً فما يروي ظمأٍ
لا توقفوا التلفاز من ألعابكم
قد تشمئز نفوسكم من جثة
لا أطلب الإشفاق من أبائكم
قالوا وحيدٌ قلت ما ضل الهدى
قالوا طريد قلت في قاموسكم
ما كنت أحتمل الحياة بذلة
طفل وما أنا للطفولة أنني