اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طائرٌ يشدو على فننِ
قام والأكوانُ صامتةٌ
هاج في نفسي وقد هدأتْ
هزَّه شوقٌ إلى سكنٍ
وَيْكَ لا تجزعْ لنازلةٍ
قد يراكَ الصُّبحُ في حلب
أنتَ في خضراءَ ضاحكةٍ
أنتَ في شجراءَ وارفةٍ
عابثٌ بالزَّهرِ مغتبطٌ
في ظلالٍ حولها نَهَرٌ
في يديكَ الريحُ تُرسلها
يا سليمانَ الزمانِ أفقْ
وابعثِ الألحانَ مطربةً
غَنِّ بالدنيا وزينتِها
وبقيعانٍ هبطتَ بها
وبأزهار الصباحِ وقد
وبقلب شفه وَلَهٌ
كلُّ شيءٍ في الدُّنا حَسَنٌ
خالقُ الأكوان كالئُها
كان لي إلفٌ فأَبعدهُ
أنا مَدَّ الدهرِ أذكرهُ
قد بنينا العشَّ من مُهجٍ
من لَدُنهُ الودُّ أَخلَصَهُ
كانتِ الأطيارُ تحسدهُ
وظنَنَّا أنْ نعيش بهِ
فرمتْ كفُّ الزمان بهِ
طار من حولي وخلّفني
ونأى عني وما برحتْ
ومضى والوجدُ يسبقهُ
إن تزر يا طيرُ دوحتَهُ
وشهدتَ التمسَ مُضطرباً
عبثت ريحُ الشمال بهِ
فانشُدِ الأطيارَ واحدَها
وتريَّثْ في المقال لهُ
صِفْ له يا طيرُ ما لقيتْ
صف له روحاً مُعذبةً
صف له عيناً مُقرَّحةً
يا خليلي والهوى إِحَنٌ
إن رأيتَ العينَ ناعسةً
أو رأيتَ القدَّ في هَيَفٍ
قد نعمنا بالهوى زمناً