اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الشاعر إيليا أبو ماضي في قصيدته الشباب والحب:
بكيت الصّبا من قبل أن يذهب
وهّمته يبقى اذا أنت صنته
وخلت الهوى جهلا فلم يكن الهدى
خشيت عليه أن يطوحه الهوى
أتلجم ماء النهر عن جريانه
سبيلى الصّبا مهما حرصت على الصبا
فما ديمة صبّت على الصخر ماءها
بأضيع من برد الشباب على امرىء
فلا تك مثل الأقحوانة راعها
وأعجبها الوادي فلاذت بقاعه
فما عانقت نور الكواكب في الدّجى
وزالت فلم يستشعر النور والندى
ولا تك كالصدّاح اذ خال أنه
فضنّ بها والشمس تنثر تبرها
فلّما مضى نور الربيع عن الربى
تحفّز كي يشدو فلم يلق حوله