اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة الشاعر المعلم للشاعر إبراهيم طوقان شاعر غزل، من أهل نابلس، قال فيه أحد كتابها عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين، تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنجليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وكان وديعاً مرحاً، له (ديوان شعر - ط) مصدر بقصيدة لصديقه جلال أمين زريق، في رثائه، فكلمة لأحمد طوقان ناشر الديوان، ثم رسالة من إنشاء أخته فدوى طوقان في سيرته، وهذه قصيدته:
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
اقعد فديتك هل يكون مبجلاً
ويكاد يقلقني الأّمير بقوله
لو جرّب التعليم شوقي ساعة
حسب المعلم غمَّة وكآبة
مئة على مئة إذا هي صلِّحت
ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى
لكنْ أصلّح غلطةً نحويةً
مستشهداً بالغرّ من آياته
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي
وأكاد أبعث سيبويه من البلى
فأرى حماراً بعد ذلك كلّه
لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحة
يا من يريد الانتحار وجدته