English  

كتب قصيدة الجمال الضنين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قصيدة الجمال الضنين (معلومة)


قصيدة الجمال الضنين للشاعر إبراهيم ناجي، ولد الشاعر إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة، وكان والده مثقفاً مما أثر كثيراً في تنمية موهبته وصقل ثقافته، وقد تخرج الشاعر من مدرسة الطب، وعين حين تخرجه طبيباً في وزارة المواصلات، ثم في وزارة الصحة، ثم مراقباً عاماً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف، بدأ حياته الشعرية حوالي عندما بدأ يترجم بعض أشعار الفريد دي موسييه وتوماس مور شعراً وينشرها في السياسة الأسبوعية، وانضم إلى جماعة أبولو التي أفرزت نخبة من الشعراء المصريين والعرب استطاعوا تحرير القصيدة العربية الحديثة من الأغلال الكلاسيكية والخيالات والإيقاعات المتوارثة، ومن دواوينه الشعرية: وراء الغمام، ليالي القاهرة، في معبد الليل، الطائر الجريح، وهذه قصيدته:


قلْ للبخيل إِذا ما عزَّ مشرعهُ:

يا مانع الماء عني كيف تمنعهُ

غرَّ حسنك أن الخلدَ جدولُه

وأنّه من غريبِ السحرِ منبعهُ؟

با أيها الكوكب المحبوس في فلكٍ

مبددٌ مجده فيه مضيّعُه!

هيهاتَ يخلد حسنٌ لا يؤلهه

شعرٌ من النسق الأعلى ويرفعُه!

أنا شهيدك، والقلب الضحوك إِذا

أدميتَه، والمغنّي إِذ تقطّعُه

هل منك يوم رضىً ضنَّ الزمانُ به

أعيا خيالي وأضناني توقعُه؟!

كم بتُّ منتبهاً أصغي لخطوته

أراه في الوهم أحياناً وأسمعهُ!

وأنت في أُفق الأوهام طيف صبا

سما ودقَّ على الأفهام موضعهُ

كأنك النسمُ النشوانُ منطلقا

أظل كالنفس الحيرانِ أتبعهْ

تعالَ وادنُ بيوم لا تحسُّ به

أجسادَنا. في صفاء، لا نضيعهُ!

لكن أحسك تجري في صميم دمي

أنت الحياةُ، وأنت الكونُ أجمعُهُ!


المصدر: mawdoo3.com