اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصيدة الجمال الضنين للشاعر إبراهيم ناجي، ولد الشاعر إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة، وكان والده مثقفاً مما أثر كثيراً في تنمية موهبته وصقل ثقافته، وقد تخرج الشاعر من مدرسة الطب، وعين حين تخرجه طبيباً في وزارة المواصلات، ثم في وزارة الصحة، ثم مراقباً عاماً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف، بدأ حياته الشعرية حوالي عندما بدأ يترجم بعض أشعار الفريد دي موسييه وتوماس مور شعراً وينشرها في السياسة الأسبوعية، وانضم إلى جماعة أبولو التي أفرزت نخبة من الشعراء المصريين والعرب استطاعوا تحرير القصيدة العربية الحديثة من الأغلال الكلاسيكية والخيالات والإيقاعات المتوارثة، ومن دواوينه الشعرية: وراء الغمام، ليالي القاهرة، في معبد الليل، الطائر الجريح، وهذه قصيدته:
قلْ للبخيل إِذا ما عزَّ مشرعهُ:
غرَّ حسنك أن الخلدَ جدولُه
با أيها الكوكب المحبوس في فلكٍ
هيهاتَ يخلد حسنٌ لا يؤلهه
أنا شهيدك، والقلب الضحوك إِذا
هل منك يوم رضىً ضنَّ الزمانُ به
كم بتُّ منتبهاً أصغي لخطوته
وأنت في أُفق الأوهام طيف صبا
كأنك النسمُ النشوانُ منطلقا
تعالَ وادنُ بيوم لا تحسُّ به
لكن أحسك تجري في صميم دمي