اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قصور قلبي. (بالإنجليزية: cardiac insufficiency) أو فشل القلب (بالإنجليزية: Heart failure) هي حالة مرضية تحدث نتيجة أي خلل وظيفي أو عضوي يؤثر على وظيفة القلب كمستقبل للدم ومضخة كافية لانتشار الدم إلى أنحاء الجسم لإمداده بالمواد الغذائية والأكسجين. تشمل العلامات والأعراض عادةً ضيق في التنفس، التعب المفرط، وتورُّم الساق. عادةً ما يكون ضيق التنفس أسوأ مع ممارسة الرياضة، وعند الاستلقاء، حتى أنه قد يوقِظ المريض ليلا. بينما لا يحدث عادة ألم الصدر، بما في ذلك الذبحة الصدرية، بسبب فشل القلب.
من الأسباب الشائعة لقصور القلب: أمراض الشرايين التاجية بما في ذلك احتشاء عضلة القلب والأشكال الأخرى للداء القلبي الإقفاري، وفرط ضغط الدم، وداء قلبي صمامي، واعتلال عضلة القلب، وأيضًا زيادة تعاطي الكحول. يسبب ذلك قصور القلب عن طريق تغيير تكوين أو وظيفة القلب. لا يُعد فشل القلب هو نفسه احتشاء عضلة القلب (موت جزء من عضلة القلب) أو السكتة القلبية (التي توقِف تدفُّق الدم تمامًا). وتشمل الأمراض الأخرى التي قد يكون لها أعراض مشابهة لفشل القلب: السمنة، الفشل الكلوي، مشاكل الكبد، فقر الدم وأمراض الغدة الدرقية.وغالبًا ما يكون قصور القلب غير مُشخص بسبب عدم وجود تعريف متفق عليه عالميًا ووجود تحديات لوضع التشخيص النهائي. يتكون العلاج عمومًا من تدابير لتغيير نمط الحياة (مثل تقليل تناول الملح) بالإضافة للأدوية وفي بعض الأحيان يمكن إضافة أجهزة مساعدة أو حتى إجراء جراحة.
قصور القلب هو حالة شائعة ومكلفة ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة. يعاني منه حوالي 2% من البالغين في الدول النامية، وتزداد النسبة إلى 6-10% عند أولئك الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا. يكلف قصور القلب الكثير من النفقات ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى دخول المستشفى. كما يضر قصور القلب بالصحة الجسدية والعقلية للمريض مما يؤدي إلى انخفاض جودة الحياة. وعلى الرغم من أن بعض المرضى يمكنهم العيش لسنوات عديدة، إلا أن المراحل المتأخرة يصاحبها معدل وفيات سنوية يُقدَّر بـ 10%.
وقد عُرِف قصور القلب منذ العصور القديمة على ورق البردي إبيرس وعُلِّق عليه نحو 1550عام قبل الميلاد.
تعتمد أعراض قصور القلب بشكل كبير علي الناحية من القلب التي تعاني الفشل بشكل رئيسي. إذا كان جانبي القلب يعانان من الفشل فأعراض فشل الجانبين من الممكن أن تظهر معا.
فشل أو قصور الجانب الأيسر من القلب: الجانب الأيسر هو المسؤول عن استقبال الدم المحمل بالأكسجين من أوردة الرئتين ثم ضخه إلى جميع أعضاءالجسم ومن ثم فالفشل في الجانب الأيسر يؤدي إلى تراكم الدم في الأوعية الدموية للرئتين والاحتقان فيهما فيؤدي إلى أعراض مرتبطة بيهما وقد يؤدي هذا التراكم أو الأحتقان إلى خروج السوائل من أوعية الرئتين إلى حجرات التنفيس، ويسبب وذمة الرئة. كما يؤدي فشل الجانب الايسر إلى فقر الدم الموزع إلى الأنسجة لفشله في ضخه لأعضاء الجسم فتعاني من نقص في أمداد تلك الأنسجة بالموادالغذائية والأكسجين. وأهم الأعراض هي:
فشل أو قصور الجانب الأيمن من القلب: الجانب الأيمن يستقبل الدم الحامل لثاني أكسيد الكربون المتجمع من أعضاء الجسم المختلفة ليضخ الدم إلى الرئة التي تقوم بمده بالأكسجين. لذا فقصور في عمل الجانب الأيمن يؤدي إلى فشله في أستقبال الدم من أوردة الجسم الامر الذي يؤدي إلى خروج السوائل من الأوعية الدموية وتجمع تلك السوائل في إانسجة الجسم المختلفة نظرا لعدم استقبال القلب لتلك السوائل وهذا التجمع في الأنسجة يؤدي إلى توذّمها وتتشكل الوذمة القدمين والكاحلين والساقين، وأحياناً جدار البطن والأحشاء كالكبد وقد تؤدي إلى الحبن وانتفاج البطن. وأيضا قد يؤدي تجمع تلك السوائل في انسجة الجهاز الهضمي إلى اصابة المريض ببعض الاضطربات الهضمية كالغثيان والإقياء.
أولاً: العلامات العامة
علامات فشل الجانب الأيسر: ترتبط بفشل عمل القلب كمضخة وقلة الدم المضخوخ للأنسجة. مما يؤدي إلى ضعف النبض، هبوط في الضغط الانقباضي وزيادة سرعة ضربات القلب وبرودة الأطراف وقلة ادرار البول والشحوب. كما يرتبط قصور الجانب الايسر باحتقان الرئتين وتجمع السوائل فيهما.
علامات فشل الجانب الأيمن بجانب علامات كالاستسقاء والوذمة قد تكون الأوردة العنقية محتقنة نابضة لا يقل احتقاتها مع أخذ نفس عميق.
ثانياً: علامات خاصة بالقلب
تلك العلامات قد تظهر أسباب القصور نفسه أو مضاعفات حدوثه كتضخم أو أتساع القلب وعدم انتظام ضربات القلب.
قد يحدث قصور القلب في حالات يكون فيها النتاج عالٍ (فيُسمى قصور القلب عالي النتاج)، إذ تكون كمية الدم التي يضخّها القلب أكثر من المعتاد، ولا يكون القلب قادرًا على مجاراة ذلك. قد يحدث ذلك في حالات فرط الحمل (نقل الدم أو المصل)، أو أمراض الكلية، أو فقر الدم الشديد المزمن، أو البري بري (عوز الثيامين/الفيتامين ب1) أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو تشمع الكبد، أو داء باجيت، أو الورم النقوي المتعدد، أو النواسير الشريانية الوريدية، أو التشوهات الشريانية الوريدية.
يمكن أن تنكسر المعاوضة بسهولة في حالة قصور القلب المزمن المستقر. ينتج ذلك بصورة أساسية عن مرض مرافق (مثل احتشاء العضلة القلبية (النوبة القلبية) أو ذات الرئة)، أو النظم القلبي غير الطبيعي (اللانظميات)، أو ارتفاع التوتر الشراني غير المضبوط، أو فشل الشخص في تحديد كمية السوائل، أو بسبب الحمية، أو الأدوية. تتضمن العوامل الأخرى التي قد تسيء لقصور القلب المزمن: فقر الدم، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وفرط السوائل، وفرط الوارد من الملح، والأدوية مثل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية والثيازوليدينديونات. تزيد مضادات الالتهاب اللاستيرويدية خطر انكسار المعاضة مرتين.
قد يسبب عدد من الأدوية هذا المرض أو يزيده سوءًا. يشمل ذلك: مضادات الالتهاب اللاستيرويدية ومثبطات كوكس-2، وعدد من الأدوية المخدرة مثل الكيتامين، والثيازوليدينديونات، وبعض أدوية السرطان، والعديد من الأدوية المضادة لاضطراب النظم، والبريغابالين، ومقلدات مستقبلات الأدرينالين من نمط ألفا 2، والمينوكسيديل، والإتراكونازول، وسيلوستازول، والأنغريليد، والأدوية المنشطّة (مثل الميتيل فينيدات)، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة، والليثيوم، ومضادات الذهان، ومقلدات الدوبامين، ومثبطات عامل نخر الورم، وحاصرات قنوات الكالسيوم، والسالبوتامول، والتامسولوسين.
تحمل بعض الأدوية البديلة خطر مفاقمة قصور القلب الموجود سابقًا، ولذلك لا يُنصح باستخدامها. يشمل ذلك: عشبة البيش، ونبات الجنكة، والغوسيبول، والجينورا، وعرق السوس، وزنبق الوادي، والتيتراندرين، واليوهمبين. قد تسبب عشبة البيش تباطؤًا غير طبيعي في معدل ضربات القلب ونظمًا قلبيًا غير طبيعي مثل تسرع القلب البطيني. قد يسبب نبات الجنكة ارتفاعًا أو انخفاضًا في ضغط الدم، وقد يتداخل مع تأثيرات الأدوية المدرة للبول. قد يزيد الغوسيبول تأثيرات المدرات، ما يؤدي إلى حدوث السمية بها. قد تسبب الجينورا انخفاضًا في ضغط الدم. قد يسيء عرق السوس لقصور القلب من خلال رفعه ضغط الدم وزيادة احتباس السوائل. قد يسبب زنبق الوادي تباطؤًا غير طبيعي في ضربات القلب بآليات مشابهة لتلك التي يعمل من خلالها عقار الديجوكسين. قد يؤدي التيتراندرين إلى انخفاض في ضغط الدم من خلال تثبيط قنوات الكالسيوم من النمط إل L. قد يفاقم اليوهمبين قصور القلب من خلال زيادة ضغط الدم خصائصه المضادة لمستقبلات الأدرينالين من نمط ألفا 2.
لفشل القلب مسميات أخرى تعتمد على مكان الفشل أو طبيعة الفشل مثل:
• فشل القلب الاحتقاني Congestive heart failure - CHF أو Congestive cardiac failure - CCF
• فشل القلب الاحتقاني الحاد acute congestive heart failure
• فشل القلب الرجعاني backward heart failure
• فشل القلب القدماني forward heart failure
• فشل القلب العالي النتاج high output heart failure
• فشل البطين الأيسر left ventricular heart failure
• فشل الجانب الأيسر للقلب أو فشل البطين الأيسر left-sided heart failure, left ventricular heart failure
• فشل البطين الأيمن right ventricular heart failure
• فشل الجانب الأيمن أو فشل البطين الأيمن right-sided heart failure, right ventricular heart failure
• قصور القلب مع المحافظة على الجزء المقذوف Heart failure with preserved ejection fraction
الفيزيولوجيا المرضية لقصور القلب:
أنواع مظهر من مظاهر قصور القلب • ضعف الانقباضي • ضعف الانبساطي • تضخم العضلات • التوسيع وإعادة عرض
الفيزيولوجيا المرضية لقصور القلب: (وظيفة التحكم) محددات وظيفة القلب الظروف العادية • العصبي (متعاطف) السيطرة - معدل ضربات القلب - انقباض ظروف غير طبيعية • التحكم في مستوى الصوت الضغط: فرانك ستارلينغ آلية ولايات ميكرونيزيا الموحدة - التحميل المسبق - حمولة تلوية
• مخطط صدى القلب ("صدى")
• الكهربائي ("رسم القلب" أو "ECG") • الأشعة السينية للصدر
لا يوجد علاج شامل لهذا المرض ولكن هنالك بعض التدابير لزياده كفاءة وقدرة عضلة القلب على العمل وذلك يشمل علاج المسبب الأساسي لذلك الفشل أو القصور وبعض العلاجات الدوائية . - قد يحتاج الطبيب إلى إجراء تدخل جراحي في بعض الأحيان، ومنها الحالات التي تستدعي استبدال صمامات القلب المُتسببة في فشل القلب. - قد يحتاج الطبيب إلى زرع مضخة للقلب في حال تقدم المرض وفشل العلاجات الدوائية وأجهزة تنظم ضربات القلب . - مُثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين ( ACEI) التي تحفز اتساع الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم وتخفيف الجهد على عضلة القلب، ومُحصرات مُستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARBs ) . - مُحصرات البيتا ( Beta blocker ) التي تبطيء من سرعة نبض القلب، تُقلل ضغط الدم وتحد من تضرر عضلة القلب . - مُدرات البول للحد من تراكم السوائل في الجسم.
(Atenolol) اتنولول (Dobutamine) دوبوتامين (Metoprolol) ميتوبرولول (Carvedilol) كارفيدلول (Captopril) كابتوبريل (Enalapril) انالابريل (Lisinopril) ليسينوبريل (Perindopril) بيرندوبريل (Ramipril) راميبريل (Fosinopril) فوسينوبريل (Trandolapril) تراندولابريل (Moexipril) موكسيبريل (Quinapril) كوانابريل (Candesartan) كانيدسارتان (Digoxin) ديجوكسين (Milrinone) ميلرينون
- تناول الغذاء الصحي الغني بالفاكهة، الخضراوات والابتعاد عن الطعام الغني بالدهون . - الابتعاد عن التوتر . - الإقلاع عن التدخين والكحول . - إذا كان السبب هو أحد العلاجات الدوائية فيجب مناقشة الامر مع الطبيب المختص وتغير العلاج لعلاج يتلائم مع وضع المريض الصحي . - التخلص من الوزن الزائد. - ممارسة التمارين الرياضية تبعاً لنصائح الطبيب . - مراقبة الوزن وحالة تجمع السوائل في حال وجود تجمع للسوائل. - يفضل اتباع نظام غذائي قليل الملح .