اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"إننا نعتنق أدياناً مختلفة وتنتمي إلى أعراق وطوائف شتى وتتحدث بلغات عدة وبيننا من الفوارق بقدر ما في عليه ألوان المصورين من تباين، ولكن ذلك أشبه ما يكون بألوان قوس قزح واحد".
هذه العبارة التي يوردها مترجم مجموعتنا القصصية في مقدمته تعطي صورة دقيقة عن تعدد الهنود ووحدة الهند صورة تؤدي بعضاً منها مقدمتنا.
فالمؤلفون كما يتبين من تقديم المترجم لكل منهم، يكتبون بلغات عدة، وينتمون إلى أقاليم ودول من الهند متباينة... ولكنهم من جيل واحد (جيل بعد الإستقلال) يلتقون على خط فني، واحد، اسمه اللاذاتية، أو الواقعية النقدية، ويحركهم هم إجتماعي، سياسي واحد هو الكشف عن بؤس الشعوب الهندية المادي والمعنوي، ويجمعون على أن الديمقراطية هي الطريق الأوحد لحل مشكلات الهند التي تكاد لا تحصى.
فالحرية ترقى بالإنسان الذي كاد يقتله الإستعمار، إلى مستوى المدنية.