اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1998م تمّ اكتشاف آثار القصر الملكي الأسطوري لكليوباترا في الإسكندرية، والذي أكّد على الطبيعة الفرعونية للمدينة، وقد تمّ انتشال هذه الآثار من تحت أمواج البحر الأبيض المتوسط الذي قبعت في أعماقه لأكثر من 1600 سنة، وبعد بضع سنوات من رسم الخرائط والبحث في المنطقة، ظهر تمثال لأبو الهول، وتمثال ديني مهم لأول مرة بعد حوالي 2000 عام، وقد كان أبو الهول واحداً من التمثالين المحيطين بتمثال يقع عند مدخل معبد صغير داخل منطقة القصر الملكي لكليوباترا في جزيرة أنتيرودس في ميناء الإسكندرية الشرقي.
أدى رفع هذه التماثيل إلى إنهاء خمس سنوات من استكشاف منطقة القصر الملكي التي تمّ من خلالها توضيح تصميم الحي الملكي لملوك البطالمة الذين استمروا لنحو 300 عام، بالإضافة إلى تحديد معالم القصر والمعبد عن طريق الاستعانة بكتابات الكُتّاب القدامى، كما أنهم قاموا بتصحيح تلك الكتابات في بعض الحالات، ونتيجة لهذه الاكتشافات الأثرية أصبحت الطبيعة الفرعونية للإسكندرية القديمة والحي الملكي واضحة تماماً.