اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توضيح حول كتاب (قصتنا مع الله):
(قِصّتنا مَعَ الله)؛ قِصَّة آلدّم و آلدِّموع و الألم للثّلة آلمُؤمنة ألتي لم يَشهد ولم يلد ألعَالم بمثلهم ثانية, حيث أبَتْ إلّا طريق ذات ألشّوكة, بوقوفهم كأصحاب الحُسين(ع) أمام موجات الكراهيّة و الجّهل و آلنّهب على كلّ صعيد و في كل آن, مُعاهدين الله؛ على إحياء ألعِشق و التّواضع ضدّ أسراب الغُربان ألذين دمّروا الأوطان بِإسم آلرّحمن, لأنّ (أكبر نجاحات ألشّيطان تتحقّق حين يَظهر و كلمة الله على شفتيه)!
كتابنا هذا .. هو آلنّبأ العظيم الذي إختلف فيه الناس .. لإنّه قصّة عشّاق الله و أودّائه بظلّ ألفيلسوف ألكونيّ ألغريب و ألوحيد في هذا الوجود .. ألّذي حفظ رسالة آلعِشق و آلبُشر و النُّذر ليجعله قانوناً لنظام الحياة بدل التكبر و العنف .. مُتحدّيّاً كل آلأستكبار في آلعالم .. بأقوى سلاح مَلَكَهُ و هو القلم ألذي أقسم به الباري و جعله معجزة الوجود للخلود, و آلمَعشوق وحدهُ يعلم أنّهُ هو من وراء القصد.
قصّتنا : هي قصّة عرض الصراع بين نهجين ؛ ألخير و آلشر, اللذان إندمجا مع بعض؛ و تلك الحالة لم يعشها سكان الأرض مذ وطأ آبونا آدم(ع) أرض العراق و للآن .. إلا في العقود الأخيرة بجانب نظرية التأطير ممّأ عقدت الأمور لأن الحق واضح و يمكن معرفته وكذا الباطل واضح و يمكن معرفته أيضاً؛ لكن حين يكون الشيئ حقّ أحيانا وباطل في أحاين أخر؛ فهذا ما لا يمكن معرفته و التعامل معه!
و بهذا تضيع ألعدالة التي هي آلرّمز ألأخلاقي و المصداق ألأساسيّ, لمؤشر ألسّعادة في آلمجتمع, و حين تُفتقد العدالة؛ هل غير الشهادة يطيب لعشاق الله؟
لذلك حين إختلط الحابل على النابل ؛ بدأت قصّتنا؛ إنها قصّة آلقصص التي تحكي عن العطاء في زمن المنع و عن الشكر في زمن الكفر! و عن التضحية في زمن البخل! وعن العطاء في زمن البُخل! لأنّ تلك ألثّلة أرادت :
1 ـ ألمُساواة في آلمعاملة ألأنسانيّة بين جميع الناس؛ بغض النظر عن معتقده و جنسه وقوميته
2 - ألمُساواة أمام آلقانون (كحكومة عليّ) من غير فرق بين رئيس و مرؤوس و ضابط و جندي.
3 - ألمُساواة في آلحقوق ألطبيعيّة(كمعايير مثلث ماسلو) و أكثر ليكون راتب الرئيس كآلمرؤوس و الضابط كآلجندي.
4 - ألمُساواة في آلحياة ألآخرة عند محكمة العدل الكونيّة (بحسب القوانين و الحدود التي وردت في ألقرآن ألكريم).