اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إصرار الرئيس الأمريكي على الدفاع عن ولي العهد السعودي فضح الدور الذي يقوم به لخدمة وحماية “إسرائيل”، وقول ترمب أنه لولا السعودية لكانت إسرائيل في ورطة، يكشف الدور السعودي وخيانة القضية الرئيسية للعرب والمسلمين، إلا أن الجريمة الأخطر التي يرتكبها محمد بن سلمان ومن أجلها يسعون لتبرئته هي تسليم شمال غرب المملكة ومعظم سيناء للإسرائيليين، والتي تشابه في خطورتها وعد بلفور.
وكذا خريطة إسرائيل الكبرى التي نشرها إيتمار بن آفي أحد رموز الحركة الصهيونية منذ 100 عام والتي ينفذها بن سلمان حرفيا، في الجزء الجنوبي منها، فيما يعرف باسم “مشروع نيوم” بإخلاء المنطقة على جانبي خليج العقبة من السكان بمزاعم السياحة والاستثمار.
التقط الإسرائيليون الشاب الصغير الطامع في الملك، وفي ظل أبيه، وبمعاونة الرئيس الأمريكي، حرضوه لتدمير عائلة آل سعود ليخلو له الطريق لكرسي الملك، واستغلوا ضعفه واحتياجه للمعاونة الخارجية واستعداده لتقديم القرابين في فصل منطقة “مدين” من الجزيرة العربية وتسليمها للإسرائيليين بدون أهلها.