اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حين يأتي الحديث عن الجورجون دائمًا يتبادر للذهن قصة مدوسا وبيرسيوس وصورة الأخير وهو يدق عنقها, لكن الجورجون كان يطلق على ثلاث فتيات كُنَّ يعملن راهبات في معبد أثينا، ولكن بعد أن مارس بوسيدون الجنس مع مدوسا غضبت أثينا غضبًا عظيمًا حولت في أثره الأخوات الثلات الجميلات إلى شكلهم المرعب المعروف.
مدوسا كانت مختلفة عن أخواتها بتصويرها بوجه جميل وذلك قربها إلى الصورة البشرية منها إلى المسخ ,ولكن كان بإمكانها إلقاء الرعب والموت في النفوس أيضًا.
لعب بيرسيوس الدور الرئيسى في أسطورة مدوسا حيث واجه الموت لكى يقتلها, ولكن كان لايد أن يمتلك أربع أدوات بدونها لايستطيع إتمام ذلك، وهى:
1- سيف قوى وحاد بالدرجة الكافية لكى يقتلها من ضربة واحدة حتى لا تتمكن من القيام وإيقاعه في مصيدتها.
2- حذاء هرمس الذي يستطيع بواستطه الطيران.
3- خوذة هادس التي تغمره بالظلام – فيصبح وكأنه من الأموات - كى لا تراه الأخوات أثناء دخوله وخروجه.
4- الحقيبة التي يحمل فيها رأسها بحيث لا توذه ولا أحد آخر من قوة عينيها.
والحقيقة أن نجاحه في تلك المهمة جعل منه الشخص الذي هزم الموت، مما يجعل لا سلطان (قوة) للموت عليه وتدعم ذلك بارتدائه خوذة هادس (إله العالم السفلى).
ربما قصة الجورجون تم اختلاقها فقط لتساعد في تفسير رأس الجورجون على درع أثينا، أو كقصة أسطورية توضح الحرب بين مدوسا الملكة الاستبدادية وبيرسيوس الذي تسلل إلى قصرها فقتلها ودشنه التاريخ والأسطورة كبطل حقيقى.