اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت قصته أثناء أحد العروض في السيرك. حينما استدار محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد ( سلطان ). وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره.
وسقط المدرّب على الأرض ينزف ومن فوقه الأسد الهائج. واندفع الجمهور والحرّاس يحملون الكراسي. وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من حديد وتمكن أن يخلص أباه ولكن بعد فوات الأوان. ونقل الي المستشفي ولكنه توفي بعد ذلك بأيام. كانت آخر كلمة قالها محمد الحلو وهو يموت: أوصيكو ما حدش يقتل سلطان. وصية أمانة ما حدش يقتله.
على لسان لوبا محمد الحلو حفيدة محمد الحلو وهي تروي تفاصيل الحادث:
«أثناء العرض وأمام الجمهور هجم عليه الأسد وعضه عضة قوية في جنبه، ولأن الأسد هجم على جدي من ظهره فإنه لم يأخذ باله، فمن المعروف أن المدرب عندما يعطى ظهره للأسود فالمساعدين يقولون له اسم الأسد الذي خلفه حتى يتجه نحوه في حالة الهجوم عليه، ووقت الهجوم كان جدي يحي الجمهور ومن قوة التصفيق لم يسمع صوت المساعدين عندما نبهوه، فانقض عليه الأسد وعضة بقوة.
كان وقتها موسم التزاوج بين الأسود فكانت الأنثى تحب ذكر واحد اسمه (سلطان) فالحيوانات لا تتحكم في غرائزها، وعندما أراد الأسد (جبار) الاقتراب منها فالأسد (سلطان) ضربه، فأراد والدي السيطرة على الموقف فضرب الأسد (سلطان) حتى لا يضرب الأسد (جبار) أمام الجمهور، فالأسد (سلطان) اعتقد إن جدي مع الأسد (جبار) ضده، وبعد انتهاء العرض أثناء تصفيق الجمهور، انقض الأسد (سلطان) على جدي أمام الجمهور وامسك بفكية في خصره».
بعد الحادث قرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان باعتباره أسداً شرساً لا يصلح للتدريب ولا للعروض وبعد فتره من نقله إلى حديقة الحيوان مات الاسد .
من المعروف ان الراحل محمد الحلو برع أيضا في السنيما المصرية وخصوصا في ادوار الشر لكن شهرته الأكبر في السيرك طغت على معرفه الناس به كممثل سينمائي معروف تألق كثيرا في أدوار الشر.