اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان حلم والتر إلياس ديزني منذ صغره أن يكون رساماً في إحدى الصحف، فقد امتلك موهبةً في رسم الكاريكاتير، إلّا أنّ الصُّحُف في تلك الفترة لم تقبل أن تُعيّنه، فاضطر للعمل في إحدى الشركات لرسم رسومٍ توضيحية وإعلانات، ثمّ ترك هذا العمل ليلتحق بشركةٍ أخرى مختصّةٍ برسم إعلاناتٍ للأفلام، وقد أثبت جدارته وموهبته في هذه الشركة، ليؤسس بعدها شركته الخاصة، إلّا أنّه لم يمتلك مالاً كافياً لإنتاج الأفلام التي كان يحلم بها، فباع جزءاً من هذه الشركة، وأنتج بالمبلغ الذي حصل عليه أوّل فلمين له، وعلى الرغم من الإقبال الشديد عليهما، إلّا أنّهما لم يحققا أرباحاً، فأشهر ديزني إفلاسه، وبدأ بالعمل بوظائف أخرى ليدّخر المال، ويعود وينشأ شركةً أخرى، والتي كانت تنتقل كثيراً بين النجاح والفشل، حتى اشتُهرت عالمياً وحققت الكثير من الأرباح، إلّا أنّ انطلاق الحرب العالمية الثانية أدّى إلى تكبّده خسائر جمّةً انتهت ببيع الكثير من أسهم شركته لتعويضها، كما أنّه أنشأ حدائق سمّاها بحدائق ديزني للتسلية، بالإضافة إلى قناةٍ تلفزيونية باسمه، والتي درّت عليه ملايين الدولارات.