اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ فيكتور بالحديث عن طفولته حيث وُلدَ في نابولي في إيطاليا لعائلة ثرية أصلها من مدينة جنيف، فيكتور وإخوانه إرنست وويليام هم ثلاثة أبناء لألفونس فرانكنشتاين وزوجته السابقة كارولين بوفورت، تم تشجيعهم جميعًا للبحث وفهم العالم بشكل أكثر من خلال دراسة الكيمياء.
عندما كان فيكتور صبيًا صغيرًا كان مهووسًا بدراسة النظريات القديمة التي تركز على محاكاة العجائب الطبيعية. وعندما بلغ من العمر خمس سنوات تبنى والداه إليزابيث لافينزا وهي الابنة اليتيمة لنبيل إيطالي تمت مصادرة املاكه، والتي وقع فيكتور في حبها لاحقًا.
تبنى والدا فيكتور (ألفونس وكارولين) خلال هذه الفترة يتيمةً أخرى وهي جستين موريتز، والتي أصبحت مربية ويليام لاحقًا.
ماتت والدته بسبب الحمى القرمزية قبل أسابيع من مغادرته لجامعة إنغولشتاد في ألمانيا. أمضى فيكتور كل وقته في تجاربه ليستطيع التغلب على الحزن.
تفوق في الجامعة في الكيمياء والعلوم الأخرى، وسرعان ما طور تقنية سرّية لنقل الحياة إلى مادة غير حيّة. وكان ينوي بعد ذلك خلق إنسان حي، ولكن بسبب صعوبة صنع أجزاء دقيقة من جسم الإنسان جعل فيكتور المخلوق طويلًا بارتفاع نحو 8 أقدام (2.4 مترًا) وضخمًا نسبيًا.
على الرغم من اختيار فيكتور لملامحه بشكل جميل، إلا أن المخلوق كما تصوره الرسوم كان قبيحًا نسبيًا بعيون بيضاء وبشرة صفراء لا تكاد تخفي العضلات والأوعية الدموية تحتها. صرخ فيكتور بسبب نتيجة عمله وهرب منه عندما استيقظ.
وبينما كان فيكتور يتجول في الشوارع التقى بصديق طفولته هنري كليرفال وأخذه عائدًا إلى شقته، كان الخوف يملأ قلبه من رد فعل هنري عندما يرى الوحش. إلا ان الوحش كان قد هرب.
أصيب فيكتور بالمرض بسبب هذه التجربة وقام صديقه هنري بالعناية به لمدة أربعة أشهر. عاد إلى منزله بعد تعافيه عندما علم بقتل أخيه ويليام. رأى فيكتور عند وصوله إلى جنيف المخلوق بالقرب من مسرح الجريمة يتسلق أحد الجبال مما دفعه إلى الاعتقاد بأن المخلوق الذي صنعه هو المسؤول. أُدينت مربية ويليام جوستين موريتز بالجريمة بعد العثور على قلادة ويليام والتي كانت تحتوي على صورة مصغرة لكارولين في جيبها. كان فيكتور عاجزًا عن منعها من الشنق لأنه عَلِمَ أن لا أحد سيصدق قصته.
اعتزل فيكتور الحياة واختلى في الجبال بسبب الحزن والشعور بالذنب حيث وجده المخلوق الذي توسل إليه لسماع قصته.