English  

كتب قصة عربة الحنطور

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قصة عربة الحنطور (معلومة)


من مواقف زهد عبد الرحمن الحوت وعزوفه عن الدنيا وبهارجها، أنَّ أحد وجهاء بيروت وهو حسن الحلبوني، كان قد خصص للشيخ عبد الرحمن مبلغًا من المال ليؤمن تنقله يوميًّا من داره في حي زقاق البلاط إلى حرج بيروت حيث كان يُشرف بنفسه على بناء مسجد الحرج (الحرش)، وكان الحلبوني يعلم وضعيَّة الشيخ الماليَّة، وذات يوم كان الحلبوني مارًا في عربة الحنطور خاصَّته فشاهد الشيخ مهرولًا والمطر يُبلله فأوقف عربته وأسرع نحوه قائلًا: «يا شيخي ما هذا؟ لماذا لا تركب عربة لتنقلك؟ أصرفت ما خصصته لذلك؟» فقال الشيخ: «أي والله لقد ضممته إلى بناء الجامع، وهذا ما يُريح ضميري وكسب رضاء ربّي». وهذه القصة هي إحدى أشهر القصص عن عبد الرحمن الحوت وأكثرها شيوعًا بين البيارتة، وقد سمع بها والي بيروت فتأثَّر وقرر صرف مبلغ 250 قرش راتبًا شهريًّا للشيخ، لكن على الرغم من ذلك، لم يظهر على الأخير أي مظهر من مظاهر الغنى أو البحبوحة، واستمر يصرف الكثير من ماله على أعمال الخير.

المصدر: wikipedia.org
 
(2)
ملكية عامة
القصة.

القصة.