اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن أسلم بلال بن رباح بدأ تعذيبه بأقسى الطرق، حيث كانوا يُخرجونه في وقت الظهيرة بصحراء مكة الملتهبة ويلقونه على الرمال بدون أي لباس، ثم يضعون حجراً متسعراً يقوم بنقلّه عدّة رجال من ثقلّه ويلقونه على صدر بلال، ويصيحون به الجلادون "اذكر اللات والعزى" فلا يجيبهم إلا بمقولته المشهورّة "أحد .. أحد"، وعندما يحين وقت الأصيل (ما قبل الغروب) يضعون في عنقه حبلاً ويأمرون صبيانهم بالطواف به في طرق وجبال مكة.
قال عمار بن ياسر: كلٌّ قد قال ما أرادوا ويعني بذلك المستضعفين المعذّبين الذين قالوا ما أراد المشركون غير بلال ومرَّ به ورقة بن نوفل وهو يعذب ويقول: "أحد ...أحد"، فقال: " يا بلال أحد أحد، والله لئن متَّ على هذا لأتخذنّ قبرك حَنَاناً "، أي بركة.