English  

كتب قصة بناء الكعبة المشرفة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قصة بناء الكعبة المشرفة (معلومة)


ممّا يروى عن تاريخ بناء الكعبة أنّ الله سبحانه وتعالى قد أمر سيّدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام أن يرفعوا قواعد الكعبة، فهي موجودة قبلهم ولكن بسبب الطّوفان الذي حصل أيّام سّيدنا نوح عليه السّلام فقد درست آثارها حتّى جاء الله تعالى ليعلم نبيّه عن مكانها، وقد شرع نبي الله إبراهيم بمعاونة ابنه إسماعيل في بناء الكعبة فأحضروا المعاول لذلك وقد كانوا ينقلون الأحجار اللازمة لبنائها ووضعها صفوفًا بعضها فوق بعض، ولما أعياهم التّعب أمر إبراهيم عليه السّلام ابنه أن يحضر له حجرًا ليقوم عليه ليرفع هذا البناء، وهذا الحجر أو المقام موجود إلى الآن ويسمّى بمقام إبراهيم وعليه آثار أقدام النّبي إبراهيم الشّريفة، وقد كان إبراهيم وابنه عليهما السّلام يدعون الله تعالى وهم يبنون الكعبة في قوله تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربّنا تقبل منّا إنّك أنت السّميع العليم، ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيتنا أمّة مسلمة لك وأرنا مساكنا وتب علينا إنّك أنت التّواب الرحيم)، وبعد الانتهاء من بناء الكعبة أصبحت مسجدًا ومقصدًا للمسلمين ومثابةً للناس وأمنًا.


قد مرّ بناء الكعبة بعددٍ من المراحل خلال عصور التّاريخ، فقد كان طولها تسعة أذرع عندما بناها إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام، وكانت بلا سقف حتّى جاء تبّع فسقفها، ثمّ جاء عبد المطلب بن هاشم فجعل لها بابًا وحلّاه بالذّهب من بعد أن لم يكن لها بابًا، ثمّ زيد في طولها عندما بنتها قريش بعد عام الفيل بثلاثين سنة حيث أصبحت ثمانية عشر ذراعًا، ثمّ زيد في طولها في عهد عبد الله بن الزبير حتّى أصبحت كما هي عليه الآن.

المصدر: mawdoo3.com