اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للأفيون قصة مثيرة ومحزنة مع الصين فقد أدخل للصين منذ حوالي ألف عام بعد الميلاد واحتكر تدخينه طبقة الصفوة في البلاد، وكان نبات الخشخاش يزرع في الهند ويهرب إلى الصين عن طريق كانتون[؟]. واحتكرت شركة الهند الشرقية زراعة وتجارة الأفيون الذي كان مصدر ربح عظيم للشركة وللتجار الأوربيين والصينيين. وعندما انتشر إدمان الأفيون بين الشعب الصيني عين الإمبراطور حاكماً جديداً لكانتون وقام الحاكم الجديد عام 1838 م بإغراق وإتلاف كل الأفيون الموجود على السفن الإنجليزية. وفي مرة واحدة أتلف 2,640,000 رطل وقد تسبب ذلك في خسارة شركة الهند الشرقية، وأدى إلى قيام حرب الأفيون بعد عام واحد، حيث تمكنت القوات البريطانية بمساعدة أقوى أسطول بحري في العالم في ذلك الوقت من هزيمة 350 مليون صيني، وتنازل الإمبراطور للإنجليز عن جزيرة هونغ كونغ، وأعطاهم تعويضات كبيرة، كما تمتعوا بحقوق عريضة من التجارة وبالذات تجارة الأفيون. وبعد عشر سنوات أخرى قامت حرب الأفيون الثانية حيث أُخضعت الصين تماماً لنفوذ الأوروبين، وراح الشعب الصيني ضحية إدمان الأفيون إلى أن تنبه الوطنيون إلى ذلك وحاربوا الأفيون حتى قضوا عليه تماماً بعد الحرب العالمية الثانية.