اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هنالك بعض المصادر التي ذكرت أن أرمناز كانت المهد الأول لصناعة الزجاج، حيث اخترعها سكان المنطقة الفينيقيون (الكنعانيون) عام (2500ق.م) ونقلها الفييقيون إلى مصر وتونس (مدينة) عبر رحلاتهم البحرية في البحر الأبيض المتوسط. وتميزت أرمناز بصناعة زجاج العقيق الذي انفردت به. حتى أن الخلفاء العباسيين كانوا يتباهون بالزجاج الأرمنازي ويروي: أن وفداً حضر إلى بغداد من الصين يحمل قطعاً من الزجاج هدية للخليفة هارون الرشيد فقال للحاجب: "أرق من زجاج أرمناز؟!". كانت صناعة الزجاج متطورة كثيراً في أرمناز ومنذ القدم. وكانت تصنع العدسات الزجاجية. وسبب تمركز صناعة الزجاج في أرمناز يعود إلى توفر المادة الأولية وهي : الرمال الزجاجية، ووجود نبتة محلية تعرف بـ (القلة) التي تساعد على تصفية الزجاج من الشوائب. كما كانت أرمناز تصنع أساور النساء، والزجاج الملون بعدة ألوان وذلك لمعرفة الفينيقيين بالأصبغة المتنوعة، وخاصة اللون الأرجواني. وما زالت تنتشر في أرمناز العديد من معامل الزجاج القديمة والحديثة. فقد تطورت الصناعة اليدوية بالرغم من منافسة الصناعات الآلية. كما أدخلت عليها أشكال تزيينية وجميلة، بعد إدخال الحبيبات المعدنية والزجاجية لخلط عجينة الزجاج. وهكذا بقيت أرمناز رائدة في صناعة الزجاج بلا منازع.