اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو الوطنُ المستفيقُ..
على جمرةِ الوصلِ..
يمتدُّ..
من قاعِ عينيكِ..
حتى مرافيءِ قلبي
شهيّاً
بهيّاً
مضيئاً
ككلِّ الصباحاتِ.. حين أراكِ
تميسين في ثوبكِ المدرسيِّ المطرّزِ بالأقحوانْ
.. زهرةً.. من حنانْ
تهشُّ فراشاتُ قلبي.. إليكِ
وأمضي..
وراءَ ضفائرِ شَعرِكِ..
حتى انطفاء الزمانْ
أفتّشُ عن دكّةٍ للقصيدة
تستريحُ عليها شجوني
وأحتارُ يا شاعرةْ؟
لماذا أحبكِ أنتِ
وأسألُ عنكِ..
عصافيرَ قريتنا..
والحدائقَ..
والنجمةَ الساهرةْ
وأوقدُ كلَّ شموعي..
على النهرِ
نذراً لعينيكِ
علّكِ تأتين.. يا حلوتي
فأبصرُ – في القاعِ – أيامي المُطْفَأةْ
وأحملُ قلبي على راحتيّ... وأمضي
أقلّبُ بين يديّ الشوارعَ…
والكلمات
لعلي أراكِ
تجيئين.. في ثوبكِ المدرسيِّ، المطرّزِ بالأقحوانْ
نسمةً من حنانْ
فأفتحُ كلَّ نوافذِ قلبي.. إليكِ
وأهمسُ في أذنيكِ
أدخلي، بأمانْ!
أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ
هاجَ البُكاءُ عَلى العَينِ الطَموحِ هَوَىً
كَيفَ السُلُوُّ لِقَلبٍ راحَ مُختَبَلاً
عاصى العَزاءَ غَداةَ البَينِ مُنهَمِلٌ
لَولا مُداراةُ دَمعِ العَينِ لَاِنكَشَفَت
أَما كَفى البَينُ أَن أُرمى بِأَسهُمِهِ
مِمّا جَنى لي وَإِن كانَت مُنىً صَدَقَت
ماذا عَلى الدَهرِ لَو لانَت عَريكَتُهُ
جُرمُ الحَوادِثِ عِندي أَنَّها اِختَلَسَت
وَرُبَّ يَومٍ مِنَ اللَذّاتِ مُحتَضَرٍ
وَلَيلَةٍ خُلِسَت لِلعَينِ مِن سِنَةٍ
قَد كانَ دَهري وَما بي اليَومَ مِن كِبَرٍ
إِذا شَكَوتُ إِلَيها الحُبَّ خَفَّرَها
كَم قَد قَطَعتُ وَعَينُ الدَهرِ راقِدَةٌ
وَطَيِّبِ الفَرعِ أَصفاني مَوَدَّتَهُ
وَبَلدَةٍ لِمَطايا الرَكبِ مُنضِيَةٍ
فيمَ المُقامُ وَهَذا النَجمُ مُعتَرِضاً
يا مائِلَ الرَأسِ إِنَّ اللَيثَ مُفتَرِسٌ
حَذارٍ مِن أَسَدٍ ضِرغامَةٍ بَطَلٍ
لَولا يَزيدُ لَأَضحى المُلكُ مُطَّرَحاً
سَلَّ الخَليفَةُ سَيفاً مِن بَنى مَطَرٍ
كَم صائِلٍ في ذَرا تَمهيدِ مَملَكَةٍ
نابُ الإِمامِ الَّذي يَفتَرُّ عَنهُ إِذا
مَن كانَ يَختِلُ قِرناً عِندَ مَوقِفِهِ
سَدَّ الثُغورَ يَزيدٌ بَعدَما اِنفَرَجَت
كَم أَذاقَ حِمامَ المَوتِ مِن بَطَلٍ
أَغَرُّ أَبيَضُ يُغشى البَيضَ أَبيَضُ لا
يَغشى الوَغى وَشِهابُ المَوتِ في يَدِهِ
يَفتَرُّ عِندَ اِفتِرارِ الحَربِ مُبتَسِماً
موفٍ عَلى مُهجٍ في يَومِ ذي رَهَجٍ
يَنالُ بِالرِفقِ ما يَعيا الرِجالُ بِهِ
لا يُلقِحُ الحَربَ إِلّا رَيثَ يُنتِجُها
إِن شيمَ بارِقُهُ حالَت خَلائِقُهُ
يَغشى المَنايا المَنايا ثُمَّ يَفرُجُها
لا يَرحَلُ الناسُ إِلّا نَحوَ حُجرَتِهِ
يَقري المَنِيَّةَ أَرواحُ الكُماةِ كَما
يَكسو السُيوفَ دِماءَ الناكِثينَ بِهِ
يَغدو فَتَغدو المَنايا في أَسِنَّتِهِ
إِذا طَغَت فِئَةٌ عَن غِبِّ طاعَتِها
قَد عَوَّدَ الطَيرَ عاداتٍ وَثِقنَ بِها
تَراهُ في الأَمنِ في دِرعٍ مُضاعَفَةٍ
صافي العِيانِ طَموحُ العَينِ هِمَّتُهُ
يا للهوى والغزل
من الظبى لا كالظبى
من المهى لا كالمهى
من الدّمى لا كالدّمى
أقبلنَ يَخْتَلنَ فلم
ثمَّ نظرنَ نظرةً
ثمَ انسرينَ من هنا
منفرداتٍ وجلاً
مبتعداتٍ خجلاً
ثم التقينَ كالنقا
مؤتلفاتٍ جذلاً
مختلفاتٍ جدلاً
هذي تغيرُ هذهِ
وتلكَ من زيننتها
تنافسا والحسنُ لل
ثم انبرتْ فاتنةً
تنهضُ خصراً لم يزلْ
تهتزُّ في كفِّ الهوى
قائمةً قاعدةً
كالشمسِ في ثباتها
دائرةٌ في فَلكٍ
وصدرها كالقصرِ شِي
وخصرها كزاهدٍ
يهزّها كلُّ أنينٍ
فهي لنوحِ العودِ ما
كأنهُ من أضلعي
كأنها عصفورةٌ
ترتجُّ كالطيرِ غدا
تهتزُّ لا من خبلٍ
تلهو ولا من شغلٍ
ناظرةٌ في رجلٍ
من حاجبٍ لحاجبٍ
كالشمسِ للعاشقِ
باسمةٌ عابسةٌ
واثبةٌ ساكنةٌ
بيننا تقولُ اعتدلتْ
وقدْ تظنُّ ابتذلتْ
تمثلُ الذي درتْ
فعَجَلٌ في مهلٍ
أَيَحِقُّ لي في غَيرِها الغَزلُ
وَكَأَنَّني في عَينِها لَهَبٌ
يَبدو رَماداً حينَ تَلحَظُنا
يا خَيرَ مَن حَنَّت لَها مُهَجٌ
أَفرَغتِ عِطرَكِ في دَمي فَعَلى
لَولاكِ جفَّ الشِعرُ في كَبِدي