اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلقنا الله لنعبده وحده ولا نشرك به شيئًا، فتدور بنا الحياة حيث شاءت وتحركنا الأقدار، والظروف، ثم تعود بعد ذلك بالأفراح أو الأحزان، فيتعب القلب مرة، ويتعلق مرة، ويلهو مرات، ويعشق مرة، ثم يعود إلى طاعة الله فتكون العودة سعيدة،
وربما تكن مؤلمة؛ فهذه هي الحياة.