اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يضم قطاع اللطرون في داخله أيضًا ثلاثة قرى تم احتلالها وتدميرها وتشريد سكّانها تحت تهديد السلاح بعد حرب 1967. وقد فقدت مساحة كبيرة من أراضيها بعد حرب 1948 إثر اتفاقيّة الهدنة مع الإسرائيليين عام 1949، حيث خضع قسم كبير من أراضيها للسيطرة الإسرائيليّة المباشرة، وقسم آخر أصبح ضمن المنطقة الحرام. وتقع بقايا هذه القرى في محافظة رام الله والبيرة حسب التقسيم الإداري للسلطة الفلسطينيّة، فيما يمتد جزء من أراضيها الزراعيّة ضمن المنطقة الحرام والتي سيطرت عليها إسرائيل بعد احتلالها للضفة الغربيّة، وتحديدًا في كل من منطقة القدس والمنطقة الوسطى حسب التقسيمات الإداريّة الإسرائيليّة. وهذه القرى هي:
عمواس
تقع يقايا قرية عمواس في وسط اللطرون عند تقاطع طرق اللطرون (تقاطع الخط السريع 1 والخط السريع 3 الإسرائيليّان). وقد أُنشئت القرية -التي لها أهميّة في التاريخين المسيحي والإسلامي في فلسطين- في السفح الشمالي الغربي لتل يرتفع 375 مترًا عن سطح البحر، ويقابلها قرية يالو المجاورة على السفح الآخر للتل. وتشرف رقعتها على السهل الساحلي الفلسطيني الأوسط غربًا. وكانت عمواس في العهد الروماني مركز مقاطعة فتحها عمرو بن العاص، وأصبحت مقر جند المسلمين. والجدير بالذكر أن الرهبان الفرنسيين أقاموا فيها عام 1890 دير اللطرون ومستوصفًا ومدرسة زراعية. وفي عمواس كنيسة متهدمة وهياكل ومدافن وقناة وآثار بناء تدل على أنها كانت عامرة قديمًا، وتوجد حولها بعض الخرب الأثريّة.
يالو
تقع بقايا هذه القرية في شرق قطاع اللطرون. كان يسير نمو القرية العمراني متجهًا إلى الشمال الغربي بمحاذاة الطريق التي تصلها بطريق رام الله – الرملة. وتحتوي القرية على بعض الآثار كبقايا بناء في أسفله عقود وتل أنقاض وبئر مبنية. وتحيط بالقرية الأشجار الحرجيّة.
بيت نوبا
تقع بقايا هذه القرية في شمال شرق قطاع اللطرون، كما كان للجيش الأردني بعض النقاط الدفاعيّة فيها بين عامي 1948 و1967. وبعد أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية عام 1967 طردت سكان بيت نوبا من قريتهم ودمرتها تدميرًا كاملاً لإقامة معسكرات للجيش الإسرائيلي فيها. ويعود سكانها في أصولهم إلى الأكراد الذين نزلوا فلسطين خلال الحروب الصليبيّة. وتحيط بالقرية خرب أثرية ذات أهمية تاريخية إلى جانب الآثار الموجودة فيها.