اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تواجدت في الجزيرة عدّة قرى مأهولة على طول سواحلها من شمالها إلى جنوبها، واستوطنت هذه القرى في فترات زمنية متباعدة. يرجع تاريخ استيطان بعضها إلى فترات ما قبل الميلاد والبعض الآخر في العصور الإسلامية. بقيت الجزيرة آهلة بالسكان حتى منتصف القرن التاسع عشر.
تقع في الشمال الغربي للجزيرة، وتمتاز بساحلها الكبير وكانت أحد أهم الموانئ في الجزيرة، وكانت تتواصل مع جيرانها في العراق وإيران على الدوام، وقد عُثر فيها على أساسات مسجد، ويقع بالقرب من القرية مقام الخضر، وهو تل حجري كانت له مكانة عند أهل القرية، وقد أزيل في منتصف السبعينات من القرن العشرين.
تقع في الشمال الشرقي من قرية سعيدة، كان يوجد بها جامع كبير، وكان الشيخ عثمان بن سند يؤم المصلين فيه عندما كان يتواجد في الجزيرة.
تقع على مرتفع يطل على البحر، وهي تُشرف على سهل واسع، وقد كانت ترسو بها سفن الغوص على اللؤلؤ وسفن صيد السمك وبعض السفن التجارية.
اشتهرت في السابق بكثرة آبار مياهها العذبة، وكانت تكثر فيها أشجار النخيل، حيث كانت السفن تستدل على الجزيرة من تلك الأشجار.
تقع في وسط الجزيرة وهي عبارة عن عدة أماكن أثرية بلغ عددها 12 مكان، وقد وُجد فيها كنيسة تعود إلى فترة ما قبل البعثة النبوية بمئة عام، وكانت تُستعمل حتى العهد العباسي، ولكنها هُجرت بعد ذلك.
كانت هذه القرية هي مكان تواجد السكان قبل أن يتم هجر الجزيرة في أعقاب حرب الخليج الثانية، وقد انتقل السكان إلى هذا المكان في منتصف القرن الثامن عشر، وذلك بعد انتشار الطاعون في جميع أنحاء الجزيرة في سنة 1773، ومن الأسباب التي جعلت أهل الجزيرة يفضلون هذا المكان، موقعه المميز وساحله الرملي الخالي من الصخور البحرية، ومياهه الصالحة لصيد السمك وبالإضافة إلى كونه مرسى طبيعي محمي من الرياح والأمواج، ومواجهة هذا المكان لمدينة الكويت الناشئة، ووجد عدد من آبار المياه العذبة ذات العمق القليل.
منطقة ساحلية، في جنوب قصر محمد الجابر الصباح، سُمّيت القرية على اسم يوسف بن عبد الله الإبراهيم، الذي اتخذ من موقعها مكاناً للاستراحة.