English  

كتب قران للاطفال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قراءة الطفل (معلومة)


يعلِّم وليام سيرز أن ارتباط الأم والطفل القوي يبرز في حالات الطواريء، وهذا هو التناسق العاطفي بين الأم والطفل، والتي تقوم مرة أخرى على حساسية الأم، فهي "تقرأ" إشارات رضيعها.

رابطة الولادة

أن يتصل الرضيع بأمه مباشرة بعد الولادة، يعتقد ويليام سيرز بوجود فترة زمنية وجيزة مباشرة بعد الولادة ويكون الرضيع خلالها في "حالة تأهب هادئة" ويمكن الوصول إليها بشكل خاص للرابطة، ويشير لرابطة الولادة بـ "الختم"، مستنداً على دراسة مارشل كلاوس و جون كينيل 1967، إلا أنهما عدلا افتراضاتهما الأصلية بما فيها ما استشهد به سيرز، وينصح سيرز الأمهات بأن يبتعدن عن المسكنات أثناء الولادة لأنها تخدر الطفل وتؤثر أيضاً على رابطة الولادة.

الرضاعة الطبيعية

ويعتقد وليام سيرز بأن الرضاعة الطبيعية تكيف بشكل كبير ارتباط الأم والطفل لأنها تؤدي إلى إطلاق هرمون أوكسايتوسين عند الأم والذي يدعم رابطتها العاطفية مع الطفل، ولاسيما في العشرة أيام الأولى بعد الولادة، بعكس الرضاعة الصناعية والتي تعطى كل 3 إلى 4 ساعات، فالرضاعة الطبيعية تمكن الأم أيضاً من إدراك مزاج الطفل وحاجاته بالضبط، وبما أن فترة نصف حياة هرمونات البرولاكتين والأوكسايتوسين (والتي تعزز الترابط) قصيرة جداً، يوصي سيرز بالرضاعة الطبيعية بإستمرار، على وجه الخصوص حديثي الولادة (8 إلى 12 مرة في اليوم)، ويدَّعي أنه من الساعة 1 إلى 6 صباحاً هي الساعات الأكثر فائدة في الرضاعة الطبيعية، وعلى العموم يرى سيرز أن الرضاعة الطبيعية مفيدة لكل من الأم والطفل، ويقول بأن الرضع إلى 6 أشهر يجب أن تكون رضاعتهم طبيعية حصرية لإيمانه أنهم حتى هذا العمر يتحسسون من كل باقي الأطعمة.

وينصح وليام وزوجته الأمهات بأن يرضعن كل طفل من سنة إلى 4 سنوات.

ارتداء الطفل

ينصح سيرز الأمهات بأن يلبسن أطفالهن إلى أجسادهن أطول فترة ممكنة خلال اليوم في شيالة على سبيل المثال، ويعتقد بهذه الطريقة يكون الطفل سعيداً وتستطيع الأم أن تشرك طفلها في كل شيء هي تعمله ولا تغفل عنه أبداً، وينصح الأمهات العاملات بأن يحملن أطفالهن على الأقل 4 إلى 5 ساعات كل ليلة لتعوض غيابها خلال اليوم.

وفي عام 1990، فريق بحثي من نيو يورك، أطلقوا دراسة عشوائية بأن أطفال أمهات الطبقة الدنيا والذين يقضون الكثير من الوقت في حمالة على أجساد أمهاتهم لديهم ارتباط آمن أكثر من الأطفال الذين يقضون أغلب وقتهم في كرسي للأطفال.

ويعتقد سيرز بأن ارتداء الطفل مفيد في اكتساب اللغة، إلا أنه لا يوجد دراسات تثبت ذلك.

ومن المعروف أن ارتداء الطفل يهدئه، فالطفل الذي يُحمل بالقرب من جسد الأم في الستة أسابيع الأولى من عمره يبكي أقل ممن لا يُحمل.

مشاركة السرير

يقول وليام سيرز بأن أي طريقة نوم تتخذها العائلة مقبولة طالما أنها تناسبهم، إلا أنه ينصح الأم بالنوم بالقرب من طفلها، فهو يعتقد بأن مشاركة السرير هو الأسلوب المثالي وهو بمثابة ارتداء الطفل ولكن في الليل، وباعتقاده أنه يجعل الرضاعة الطبيعية أسهل، ويمنع من قلق الانفصال لدى الطفل والموت المفاجيء لا سمح الله، وهو مقتنع أيضاً بأن الأم والطفل بالإضافة للرضاعة الليلة المستمرة، سيحضون بنوم أفضل إذا ناموا سوياً.

 ولا يرى سيرز مشكلة بإن يضل الطفل ذو الثلاث أعوام يشارك أمه السرير كل ليلة، ولا بأن يستمر في الرضاعة من أمه طوال الليل إلا إذا كانت الأم لا تشعر بالارتياح، ويؤكد على الأمهات العاملات بأن يتشاركن السرير مع أطفالهن ليعوضن غيابهن أثناء النهار.

متلازمة الموت المفاجيء نادرة الحدوث، ومع ذلك فقد اكتشف جيممس جي ماكينا أن مشاركة السرير لا تنظم نوم الطفل مع الأم فحسب وإنما تنظم تنفسهم أيضاً مما يقلل حدوث الموت المفاجيء، ولكن مازال هناك دراسات تقول بأن مشاركة السرير تزيد من حدوث الموت المفاجيء ودراسات تقول بأن مشاركة السرير لا تؤثر إيجاباً أو سلباً، وأما منهج الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال لمنعالموت المفاجيء فهي ضد مشاركة السرير ولكنها تحث على مشاركة الطفل الغرفة.

"البكاء أداة ارتباط"

يرى وليام سيرز بأن البكاء هو المعنى الأساسي لتعبير الطفل عن نفسه، ويواجه الآباء تحدياً في قراءة البكاء، فينصح سيررز بمنع البكاء وينصح الآباء ليس فقط بالرضاعة الطبيعية وارتداء الطفل ومشاركة السرير كلما كان ذلك ممكنا، ولكن أيضاً بالاعتياد على التجاوب للإشارات المبكرة فلا يحدث البكاء من الأصل،

بشكل عام يقول سيرز بأن الرضع لا يجب تركهم يبكون لأن ذلك سيؤذيهم، إلا أن هناك دراسة في بداية 1962 تؤكد بأن البكاء لا يؤثر عاطفياً ولا جسدياً على الرضع.

لا لتدريب النوم

يعطي ي وليام سيرز سببين لعدم تدريب الرضع على النوم، أولاً لأنها تستنزف الأم عاطفياً، ولأن الرضيع لا ينام أفضل ولكنه يفقد الشعور، حاله تسمى بـ"متلازمة الانطفاء" ، إلا أن هذه الحالة لاوجود لها علمياً.

ويرى سيرز بأن دعاة تدريب النوم هم غير كفؤ مهنياً، وتوجهاتهم تجارية، ولايوجد أي دليل علمي بأن تدريب النوم مفيد للأطفال، وبالرغم أنه منذ عام 1990 أظهرت عدة دراسات بأن تدريب النوم وسيلة سهلة وفعالة لخلق عادات نوم صحية للرضع، إلا أنه لا يتعترف بهم.

التوازن

بالنسبة للوالدين، وخاصة الأمهات، فإن التربية بالإرتباط أسلوب مرهق ومتطلب أكثر من غيره من أساليب التربية الحديثة، مما يضع مسؤولية عالية عليهم بدون السماح بالدعم من العائلة والأصدقاء، ويدرك سيرز مدى صعوبة الأساليب، ويقترح عدة حلول لمنع الإرهاق العاطفي للأم، مثل تحديد الأولويات وتفويض الواجبات والمسؤوليات، وتبسيط الروتين اليومي والتعاون بين الزوجين ،وينصح سيرز بالذهاب لطبيب نفسي إذا لزم الأمر، ولكن تحافظ على التربية بالإرتباط مهما حدث.

المصدر: wikipedia.org