اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّه عالمنا الجديد الذي لا نعلم هل فُرِض علينا أم اخترناه! عالم يتشكّل أمام أعيننا نصنعه بنبض أقلامنا وأوهامنا هذا الفضاء الإلكتروني الذي نولد فيه من جديد ذكوراً وإناثاً وليس لدينا أي خبرات بشريّة سابقة تحاكي أو تحكي قصته التي نحيا! فتأتي كلماتنا تتسلل عبر بقعة ضوء خفيّة تقتحم هذا العالم وتمنحه حباً أعشى ومساحة كبيرة تتفوق على تلك في أرض الواقع، لتفيض المحابر بسطور تعرّي هذا الفضاء الإلكتروني الأدبي أمامنا فتطرق أبواباً ونوافذ مغلقة ما زلنا نختبرها في مساحاته وعلى شرفاته فإن غابت عنها أعيننا لم تغب أفهامنا.