اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قيست القدرات الإبداعية في دراسة استخدمت المهمات التقاربية، والتي تتطلب إعطاء إجابة واحدة صحيحة، والمهمات التباينية، التي تتطلب تكوين العديد من الإجابات التي تتنوع في صحتها. استُخدم نوعان من المهام التقاربية، الأولى هي اختبار المترابطات البعيدة، إذ تعطى المشترك ثلاث كلمات ويُطلب منه معرفة الكلمة التي ترتبط بها الكلمات الثلاث السابقة. النمط الثاني من مهام التفكير التقاربي كانت المسائل التبصرية، وهنا يُمنح المشترك في الاختبار بعض الحقائق السياقية ويوجه له سؤال يتطلب التفسير.
بالنسبة لاختبار المترابطات البعيدة، يحل المفكرون التقاربيون أكثر من خمس مسائل ترابطية بشكل صحيح، ثم يحلها بعد ذلك المفكرون التباينيون. أظهر هذا اختلافًأ هامًا في تحليل التباين، بالمقابل، عند التفكير بالمسائل التبصرية، حل المشاركون ذوو التفكير الترابطي مسائل تبصرية أكثر من مجموعة الشواهد، ولكن لم يظهر هناك أي اختلاف هام بين مستخدمي التفكير التقاربي والتبايني.
أما بالنسبة لمهام التفكير التبايني، رغم أن كل المهمات التباينية أظهرت ارتباطًا مع بعضها، لم يكن هناك ارتباط هام عند القيام بالاختبار بين
الشروط.