English  

كتب قبيلة البقارة البكارة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قبيلة البقارة (البكارة) (معلومة)



البقارة أو البكّارة قبيلة عربية من قبائل الفرات واسعة الانتشار بين العراق وسورية والأردن وتركيا، وسميت القبيلة بهذا الاسم نسبة إلى جدهم الأكبر محمد الباقر أحد أحفاد علي بن أبي طالب. وتعتبر قبيلة البقارة أكبر القبائل السورية، وعرف عن رجالها وطنيتهم وبأسهم الشديد، فقد قارعوا الاستعمار الفرنسي في مآثر خالدة، واشتهروا بالشهامة والكرم وقد كتب عنهم الكثيرون من القدماء والمحدثين ومنهم النجدي الذي قال في كتابه الدرر المفاخر:

يتواجد معظم أفراد القبيلة في سورية والعراق ولهم تواجد بسيط في الأردن وتركيا وينتشرون في سورية من دير الزور إلى حلب على الضفة اليسرى من نهر الفرات إلى أن تركزهم الأكبر في مدينة دير الزور حيث كان لبعض عوائل القبيلة دور كبير في الزعامة السياسية للمدينة مثل عائلة عايش وعياش وعبود، كما تعتبر قرية المحيميدة مقراً لمشيخة القبيلة حيث يقطنها الشيخ نواف راغب البشير شيخ مشايخ قبيلة البقارة، ويقدر عدد افراد القبيلة في سورية بنحو 1.2 مليون شخص، كما ينتشرون في العراق في الموصل والفلوجة ونينوى وصلاح الدين وعددهم في العراق أكبر من عددهم في سورية ويسكن معظم أفرادها في القرى بينما ينتشر بعضهم في المدن والبادية.

نسب القبيلة

هم من ذرية محمد السائح (729 - 814 هـ) بن عبد الله (689 - 755 هـ) بن الحسين (649 - 699 هـ) بن جعفر (615 - 658 هـ) بن عبد الله (577 - 642 هـ) بن أحمد البركدي (529 - 592 هـ) بن محمد شهاب الدين (483 - 624 هـ) بن عابد (453 - 518 هـ) بن محمد الهادي (415 - 486 هـ) بن عبد الله (394 - 459 هـ) بن محمد البركدي (354 - 419 هـ) بن أحمد (317 - 380 هـ) بن محمد الأصغر (275 - 340 هـ) بن محمد الثاني الأكبر العسكري الملقب بسبع الدجيل (244 - 307 هـ) ابن الإمام علي الهادي (214 - 254 هـ) ابن الإمام محمد الجواد (195 - 220 هـ) ابن الإمام علي الرضا (153 - 203 هـ) ابن الإمام موسى الكاظم (128 - 183 هـ) ابن الإمام جعفر الصادق (80 - 148 هـ) ابن الإمام محمد الباقر (59 - 114 هـ) ابن الإمام علي زين العابدين (38 - 94 هـ) ابن الإمام الحسين (4 - 61 هـ) بن الإمام علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم القرشي.

عشائر القبيلة

تتكون قبيلة البقارة من عدة عشائر يرجع نسبها إلى جدهم الأكبر محمد السائح وهي:

    باحث ومؤرخ وأديب وصحفي ومحامي وقاضي سوري، نشر أكثر من 117 بحثاً وكتيباً عن وادي الفرات عامةً ودير الزور خاصةً، وتعتبر مؤلفاته مصدراً علمياً ومرجعاً أساسياً لكل باحث أو دارس، فلا يمكن أن تقرأ كتاباً يتناول موضوعاً عن وادي الفرات واهله إلا وتجده مستشهداً بجزء أو فقرة من كتاباته.

    ولد عبد القادر عيّاش في مدينة دير الزور عام 1911 لآل العيّاش، من فخذ البو عبيد من عشيرة العبد الكريم من قبيلة البقارة، عمل قاضياً عقارياً في حلب عام 1936، ثم انتقل إلى معرة النعمان، ثم إلى دير الزور، ثم إلى دمشق قاضياً مفسراً، وفي عام 1941 عين مديراً لمنطقة الباب في حلب قضى فيها سنتين ثم انتقل إلى سلمية، استقال من الوظيفة عام 1943، وعاد إلى ممارسة المحاماة في دير الزور وإلى جانب المحاماة عين محامياً لقضايا الدولة عدة سنوات، كما عين عضواً في المجلس البلدي في دير الزور عام 1944.

    أسس نادي البيت الثقافي في دير الزور عام 1944 حيث كان يلقي فيه محاضراته الأدبية والتاريخية ووجه دعوة لمعظم مثقفي الفرات آنذاك، وكان بين المدعوين الشاعر محمد الفراتي الذي ألقى قصيدة في المناسبة مطلعها:

    وقد أغلق هذا النادي في زمن حسني الزعيم عام 1948، علماً أنه كان ملكاً للسيد عبد القادر العيّاش ويصرف عليه من ماله الخاص وهو في الأصل (خان ورثه عن والده وأجرى فيه إصلاحات).

    وفي عام 1945 أصدر مجلة صوت الفرات على نفقته الخاصة وهي أول مجلة ثقافية شهرية تصدر بدير الزور وقد اقتصرت مقالاتها على التعريف بحضارة وادي الفرات وتاريخ مدنه ووصف اقتصاده وتدوين تراثه الشعبي وإبرازه، كما أسس جمعية العاديات في دير الزور وترأسها عام 1958، وترأس المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في الجمهورية العربية المتحدة عام 1961 وبقي فيه يناضل من أجل تدوين حضارة وادي الفرات حيث يقول فيه: "في الوقت الذي توجد المؤلفات والمصنفات العديدة عن وادي النيل ومدنه وخططه لا يوجد أي كتاب عن وادي الفرات وطلبت الاهتمام بإخراج كتيب عن الفرات للتعريف بحضارته"، وكان عضواً في اتحاد الكتاب العرب، والجمعية الجغرافية وجمعية الأبحاث العلمية في جامعة دمشق، كما أسس أول متحف في مدينة دير الزور عام 1957 وعرف بمتحف التقاليد الشعبية، ولا يزال متحف دير الزور الحالي يضم العديد من المقتنيات الأثرية للأستاذ العيّاش والتي اشتراها من ماله الخاص وأهداها للمتحف.

    وقد قامت وزارة الثقافة السورية بطبع معجم المؤلفين السوريين الذي ألفه الأستاذ عبد القادر العيّاش عام 1982، كما أصدرت مديرية التراث الشعبي بالوزارة 3 مختارات من أعماله.

    يتحدث عبد القادر عيّاش عن حياته فيقول:

    توفي في دير الزور عام 1974 بعد أن أغنى المكتبة العربية بأكثر من 117 كتاباً ومؤلفاً في مجال التاريخ والفولكلور والأدب.

    المصدر: wikipedia.org