اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ماذا لو قابلتَ شخصًا بالصدفة... ثم اكتشفت أن تلك الصدفة كانت أجمل شيء حدث لك؟
لم تكن ليان تبحث عن الحب، ولم يكن هو ينتظر أن تتغير حياته بسبب فتاة قابلها في موقف عابر.
لقاء بسيط...
كلمات قليلة...
وضَحكة لم تكن في الحسبان.
ثم بدأت الحكاية.
رسالة صباحية أصبحت عادة، ومكالمة قصيرة أصبحت جزءًا من اليوم، واهتمام صغير صار يعني الكثير.
لكن الحب ليس دائمًا طريقًا هادئًا.
هناك غيرة، وخوف من الفقد، وسوء فهم، وأيام يبتعد فيها أحدهما ظنًا أن البُعد سيحمي قلبه... بينما هو في الحقيقة يؤلمه أكثر.
ومع كل خلاف، كانا يكتشفان شيئًا جديدًا عن الحب:
أن تحب شخصًا لا يعني أن تكون حياتكما مثالية، بل أن تختاره رغم صعوبة الطريق.
فهل تكفي مشاعرهما أمام الخوف والاختلاف؟
وهل يمكن لصدفة عابرة أن تتحول إلى عمر كامل؟
ربما لم يكن لقاؤهما مخططًا له...
لكن ما حدث بعده لم يكن صدفة.
لقد قبلها صدفة...
ثم أحبها باختياره.
وهذه هي حكايتهما.