على الأشخاص الذي يودون الذهاب إلى البحر الميت لغاية السباحة، أو الاستفاده من مياهه المالحة، والطين الموجود فيه، مراعاة الأمور الآتية:
- تفقد الجسم والتأكد من خلوه من الجروح والتشققات الجلدية العميقة؛ لأنّه في حال ملامسة الملح لها سيشعر المرء بوخزاتٍ ولسعاتٍ مؤلمة، كما أنّ دخول الملح إليها يزيد تطورها، ويؤخر شفائها بعض الوقت ربما، مع العلم أنّ ماء البحر الميت يعالج في كثيرٍ من الحالات تشققات البطن والأرجل.
- تجنب ملامسة الماء أو الملح لمحيط العينين.
- الاهتمام بالصغار، وعدم السماح لهم بالسباحة فيه إذا كانت أعمارهم تقل عن الخمس سنوات، لأنّ الطفل في هذه المرحلة قد لا يحتمل كمية الملح الكبيرة في المياه، وسُيصاب بالتسلخات الجلدية المؤلمة.
- أخذ كمية من مياه البحر في علب أو أوعية مُناسبة، لاستخدامها لاحقاً في المنزل، إلى جانب تعبئة الطين في أكياسٍ، أو أوعيةٍ مناسبةٍ أيضاً.
المصدر: mawdoo3.com