اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمَّ حرق جثة باجي راو في 28 أبريل، 1740 كما يفعل الهندوس، ونُثِر رمادهـ في نهر نارمادا. أما ماستاني فقد غُسِلت وكُفِنت على الطريقة الإسلامية ودُفِنت في قرية بابال الواقعة قرب مدينة بونه. وقد نبش قبر ماستاني في عام 2009 مِن قِبل اللُصُوص الذين كانوا يظنون أنهم قد يجدون داخله مجوهرات ثمينّة.