اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهي سكينة بنت الإمام الحسين ، فذكر البعض رجوعها لدمشق وذكر البعض إلى أنها سكينة بنت الحسين ذي الدمعة وذكر السيد محسن الأمين العاملي أنها سكينة بنت الملك لإحدى الملوك المسى بنته سكينة وأضاف البعض أنها سكينة بنت الإمام علي وفي رأي آخر أنه مقام وليس ضريح ويستدلون بأن الميت شرعاً يجب أن يكون رأسه إلى جهة الغرب ورجلاه إلى جهة الشرق ليكون وجه إلى القبلة وذلك في مثل هذه المناطق التبي تقع القبلة إلى جهة الجنوب والمقام أو المشهد هو أثر للشخص بمعنى أن طاف أو وقف أو جلس أو حتى سكن فيه أو أقام فيه
قال السيد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة :
«اما القبر المنسوب إليها بدمشق في مقبرة الباب الصغير فهو غير صحيح لاجماع أهل التواريخ على أنها دفنت بالمدينة ويوجد على هذا القبر المنسوب إليها بدمشق صندوق من الخشب كتبت عليه آية الكرسي بخط كوفي مشجر رأيته وأخبرني الثقة العدل الورع الزاهد العابد الشيخ عباس القمي النجفي الذي هو ماهر في قراءة الخطوط الكوفية بدمشق في رجب أو شعبان سنة 1356 ان الاسم المكتوب باخر الكتابة التي على الصندوق سكينة بنت الملك، بلا شك ولا ريب. وكسر ما بعد لفظة الملك، فالقبر إذا لاحدى بنات الملوك المسماة سكينة.».