English  

كتب قاهرة 93

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قاهرة ٩٣ (كتاب)


الجزء المتوفر من الكتاب هو الجزء التشويقي فقط ليس الكتاب كاملاً

تدور أحداث رواية "قاهرة ٩٣" في القاهرة خلال فترة التسعينيات، وهي فترة اتسمت بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية السريعة والتعدي المتزايد على التراث المعماري للمدينة. بطل الرواية هو عمرو الحاوي، رجل غامض يعمل كخبير ترميم للآثار والأنتيكات نهاراً. لكن عمرو يخفي سراً مظلماً: إنه قاتل متسلسل يعمل كـ "مُرَمِّم" للمدينة، يستهدف الأفراد الذين يعتقد أنهم "أورام" سرطانية تساهم في تشويه القاهرة وقتل ذاكرتها.

مدفوعاً بفلسفةٍ خاصةٍ وبـ "أنين الحجر" الذي يسمعه، يبدأ عمرو سلسلة من عمليات القتل المحكمة التي تبدو كحوادث طبيعية أو انتحار. ضحاياه يشملون رموز الفساد والتشويه في المدينة: من مقاولٍ جشعٍ إلى موظفٍ مرتشٍ، ومن مُزيِّف للتاريخ إلى مُلوِّثٍ للبصر، وصولاً إلى شخصية قانونية مرموقة تستغل منصبها. كل عملية هي تحفة فنية من الصمت والدقة، تترك المحققين في حيرة، وتبدو كأنها "حوادث عرضية" أو "قضاء وقدر".

خلال عملياته، يلتقي عمرو بطبيبة أورام شابة تشاركه شغف "الاستئصال" ولكن بمنظور إنساني يهدف لإنقاذ الحياة. تنشأ بينهما علاقة معقدة، حيث تجد في عمرو عمقاً وغرابة، بينما يجد هو فيها "المرآة" التي تكشف صراعه الداخلي بين "الحاوي" القاسي و "عمرو" الإنسان.

تثير سلسلة الوفيات الغامضة شكوك السلطات، ويتم تكليف اللواء أحمد السمان، المحقق الذكي والمنهجي، بالتحقيق. يرفض السمان فكرة الحوادث العرضية ويبدأ في رؤية "النمط" و "البصمة" الفلسفية خلف الجرائم، مدركاً أنه يطارد قاتلاً ذا ذكاء استثنائي.

يستخدم عمرو ذكاءه للتلاعب بالسمان، تاركاً له أدلة مضللة وخيوطاً وهمية، ومستغلاً غطاءه كرجل مثقف ومنعزل. ينجح في إبعاد الشبهات عنه لفترة، حتى أن السمان يبدأ في الشك بوجود "شبكة" أو "منظمة" وراء الأحداث.

تصل المطاردة إلى ذروتها عندما يبدأ السمان في تضييق الخناق، رابطاً بين الضحايا وبين اهتمامات عمرو المعلنة بالتراث والترميم، يقرر السمان أن وقت المراقبة عن بعد قد انتهى، وأن المواجهة المباشرة مع "المُرَمِّم" أصبحت حتمية.

في ورشة عمرو الهادئة بشارع شامبليون، وسط أدوات الترميم الدقيقة ورائحة الخشب القديم، يقف المحقق البارد أخيراً وجهاً لوجه مع الرجل الذي يعتقد أنه "العقل المدبر" و "النمط" خلف كل شيء. الهواء مشحون بالتوتر، ونظراتهما تتبادلان تحدياً صامتاً. هل يستطيع السمان أخيراً كسر قناع "الحاوي" وكشف الحقيقة المروعة؟ أم أن "المُرَمِّم" لديه خدعة أخيرة، حركة غير متوقعة ستغير مسار اللعبة إلى الأبد؟ المواجهة النهائية بدأت للتو، ومصيرهما معلقٌ في قلب "قاهرة ٩٣".

 
(1)
القاهرة

القاهرة

 

 
(1)
القاهرة

القاهرة