English  

كتب قانونية الإجهاض

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قانونية الإجهاض (معلومة)


في الرابع والعشرين من أبريل عام 2007 أصلح أسامبلييه ليجيزلاتيف ديلاثيوداد دي ميخيكو أو (بالإسبانية: Asamblea Legislativa de Distrito Federal) أو الجمعية التشريعية لمدينو مكسيكو سيتي المواد من مئة خمسة وأربعين إلى مئة ثمانية وأربعين من القانون الجنائي والمادة الرابعة عشر من قانون الصحة، وكلها تتعلق بالإجهاض. ومن أصل ستة وستين عضوًا (من خمسة أحزاب مستقلة) في الجمعية التشريعية للعاصمة الاتحادية، وافق ستة وأربعون عضوًا على هذه التشريعات الجديدة. وسعت هذه التغيرات نطاق تطبيق القانون السابق، والذي سمح بالإجهاض قانونيًا في أربعة أحوال محددة. وفي المكسيك، تخضع إجراءات الإجهاض لتشريعات الولايات المحلية. في عام 2008، أصدرت المحكمة العليا للأمة، وهي المحكمة الاتحادية العليا للقضاء في الحكومة الفيدرالية المكسيكية، قرارًا تاريخيًا لم تجد فيه أي عائق قانوني أمام الدستور الاتحادي، ينص على «أن إقرار وجود حماية دستورية مطلقة للحياة في فترة الحمل من شأنه أن يؤدي إلى انتهاك الحقوق الأساسية للمرأة».

تجيز جميع قوانين العقوبات في جميع الولايات الإجهاض في حالات الاغتصاب، وتسمح جميعها، باستثناء ولايات: غواناخواتو، وغيريرو، وكيريتارو، به لإنقاذ حياة الأم. توسعت أربع عشرة حالة من أصل إحدى وثلاثين حالة من هذه الحالات لتشمل التشوهات الجنينية الشديدة، وأضافت إليها ولاية يوكاتان العوامل الاقتصادية عندما تكون الأم قد أنجبت ثلاثة أطفال أو أكثر من قبل. ومع ذلك، ووفقًا لجو تكمان من صحيفة الغارديان، لا توجد عمليًا أية ولاية تتيح إمكانية الإجهاض في الحالات المذكورة تقريبًا. كما أنها لا تحاكم الأطباء الذين يقومون بعمليات إجهاض آمنة غير قانونية، ولا الذين يقومون بهذه الممارسة بشكل أرخص سعرًا في الخفاء بشكل مهدد للحياة.

ولكن هناك بعض الاستثناءات. فمنذ عام 2007 في مدينة مكسيكو سيتي -المكان الذي يعيش حوالي سبعة فاصل سبعة وثمانين بالمئة من السكان- تقدم الإجهاض بناءً على طلب أي امرأة لم تتجاوز مدة حملها اثني عشر أسبوعًا، يعد هذا التشريع الذي تقره المدينة -بجانب كوبا وأوروغواي- واحدًا من أكثر التشريعات الليبرالية حول هذا الموضوع في أمريكا اللاتينية. وعلى النقيض من ذلك، أسفر الضغط السياسي الذي جرى مؤخرًا بالنيابة عن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية المهيمنة، والحركات المناهضة للإجهاض عن تعديل أكثر من نصف دساتير الولايات، التي تُعرِّف الآن البويضة البشرية المُخصَّبة على أنها شخص له الحق في الحماية القانونية. واعتبارًا من الخامس عشر من أكتوبر عام 2009، لم تقم أي من هذه الولايات بإزالة استثناءاتها على الإجهاض لتعكس التغييرات في دستورها، ولكن وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة غير حكومية محلية أخرى، فإنه -على مدار السنوات الثماني الماضية- رفضت ولاية غواناخواتو ذات التوجهات المحافظة «أي التماس مقدم من ضحية اغتصاب حامل تطلب فيه الإجهاض»، وحُكم على حوالي مئة وثلاثين من سكانها بالسعي غير القانوني إلى الإجهاض أو بتقديمه. ومع ذلك، فإن الحكومة في هذه الأيام على علم بوجود مؤسسة تسمى لاس ليبريس دي غواناخواتو «الحرية لنساء غواناخواتو» تقدم خدمات الإجهاض والدعم للنساء المحتاجات، وتتجاهل وجودها.

وعقب إلغاء تجريم الإجهاض في ديستريتو فيدرال «الولاية الفيدرالية» المعروفة باسم مدينة مكسيكو سيتي، سنت ولاية باها كاليفورنيا وولاية سان لويس بوتوسي قوانين في عام 2008 تمنح حق «الإنسان» للجنين منذ لحظة الحمل.

في سبتمبر 2011، رفضت المحكمة العليا في البلاد إجراءين لإلغاء القوانين التي سنتها ولايتي باها كاليفورنيا وسان لويس بوتوسي بسبب عدم دستوريتهما. واعترفت المحكمة «بسلطة الهيئة التشريعية للولاية» في سن القوانين المتعلقة بهذا الموضوع. ومع ذلك، فإن قرارهم لا يعني تجريم أو عدم تجريم الإجهاض في المكسيك.

المصدر: wikipedia.org