اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعد الطريقة المثالية لتعلُم القُرآن للأطفال وتعليمه بالبدء معهم بتعلّم الهجاء، وبعد التمكّن من الهجاء يبدأ الطفل بتعلّم القراءة بنطقه للحروف بطريقةٍ صحيحة، ثُمّ بعد التمكن من القراءة يُبدأ بكتابة بعض الكلمات له، ويُفضل البدء بالبسملة وسورة الفاتحة وبعض قصار السور، ويكون هذا البرنامج له بشكلٍ يوميّ مع مراجعة ما تم أخذه سابقاً، وهُناك طريقة في تعليم الهجاء للأطفال تُسمى الطريقة النورانية؛ نسبةً إلى واضعها، وهي مطبوعة في الوقت الحالي بكتابٍ مُستقل.
تُعرف القاعدة النورانية بأنّها أحد العلوم المتعلّقة بالقُرآن الكريم، وسُميت بهذا الإسم؛ نسبةً إلى مؤلّفها وهو الشيخ نور محمد الحقّاني، وهذه الطريقة تبدأ بمعرفة عدد حروف الهجاء، ثُمّ معرفة صفات الحروف مع معرفة مخارج الحروف وكُل ما يتعلق به من حيث التعريف ومكان المخرج وغيرذلك، ثُم معرفة معنى الحرف وكُل ما يتعلق بالحروف من حيث الرسم، والحروف المُتشابهة وسبب تسميتها بذلك، ثُمّ معرفة أهمّ جُزءٍ فيها وهي الحركات في اللُغة العربية، ويبدأ الطالب فيها بتعلّم هجاء حروف اللغة، والتجويد، ووتستخدم هذه الطريقة مع الأطفال خاصّة، كما وتستخدم مع طُلّاب المراحل الإبتدائيّة من غير العرب، أو من لا يجيدون القراءة والكتابة، خُطوةً بخطوة من خلال آيات القُرآن الكريم؛ فهي بمثابة تطبيق عمليّ للغة العربيّة، وتجويد القُرآن، ويستعين بها مُعلّموا الأطفال وغيرالعرب ومُعلّموا صُعوبات التعلّم.
وكتاب القاعدة النورانية هو كتابٌ في كيفية قراءة اللُغة مع التركيز على رسم المصحف؛ لأنّ الغاية منه قراءة القُرآن وليس اللُغة فقط، ثُمّ أضاف المؤلّف بعض المقاطع الصوتية القُرآنية لبعض القُراء الذي يقرؤون بالتحقيق مع تقطيع الحروف وبيانها؛ كالحُصري وعبد الباسط، الذي قام المؤلف بإضافتها بطريقةٍ سهلة ومُريحة للأُذن، مما يُساعد الطالب للوصول إلى درجة الإتقان، وتقبّل تعلم القاعدة بخطواتٍ علميّة مُتسلسلة.
الشيخ نور محمد حقاني مؤلف القاعدة النورانية، ولد عام ألف وثمانمئة وخمس وستّين ميلادي في ولاية بنجاب في الهند، وأكمل دراسته الشرعية في إحدى مدارسها الدينيّة المشهورة، وبعد ذلك أكمل دراسته في تخصص الحديث وعلومه على يد المُحدث أحمد علي السهانبوري، وألّف عدداً من الكُتب ووضع فيها منهجه في التعليم؛ ككتابه القاعدة النورانية، ولاقت قبولاً كبيراً عند المُسلمين، وتوفي -رحمه الله- عام ألف وتسعمئة وخمسٍ وعشرين ميلادي.
يُطلق على القاعدة النورانيّة العديد من الأسماء؛ منها:
تعود أهمية تعلم القاعدة النورانية للكثير من الأسباب، وبيانها فيما يأتي:
لتعلّم القُرآن وتعليمه العديد من الأهداف، وهي كما يأتي: