اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا الجزء من المجمَّع بُنيت القاعة الأكثر إثارة للإعجاب في المجمَّع. وقد اكتُشفت في حفريّات سلطة الحدائق الوطنية في سنوات الستين. القاعة مبنية من منظومة من ثماني قناطر صليب مشحوذة، ويصل ارتفاعها إلى 10 أمتار، محمولة على ثلاثة أعمدة دائرية مبنية من الحجر بقطر 3 أمتار تقريبًا. أضلاع الحجر التي تدعم سقف قناطر الصليب، تستند إلى دِعامات مدمجة في جدران القاعة. الدِّعامات مزيّنة بطاقات الزهور، بسلال، أو بزينة أوراق الزنبق الخالص ("فلر دي ليس"). في قسم من قناطر الصليب، في ملتقى الأضلاع، حُفظت شبابيك دائرية منقوشة. يُعتبر المبنى أحد المباني الدالّة على الانتقال من الأسلوب الرومانسيّ إلى الأسلوب القوطيّ. من المُمكن أن يكون هذا المبنى قد استُخدم كغرفة الطعام الخاصّة بالرهبنة، والقاعة الشرقية منه، التي لم تُحفر بعد، استُخدمت كمطبخ. تحت غرفة الطعام، المبنّي قسم منها وقسمها الآخر محفور في الصخر الطبيعيّ، تمّ اكتشاف منظومة لتجميع مياه الأمطار لتوفير مياه الشرب لمتناولي الطعام. تمّ صرف مياه الأمطار من أسطح المبنى عن طريق مزاريب مدمَجة في الجدران إلى الخزّان.