اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وطبقًا لما ورد في عدد مجلة تايم الأسبوعية في يوم 16 يونيو عام 1930م، وقف زائروا المبنى يحملون سنابل القمح الناضجة وكانوا ينظرون بفضول شديد إلى غرفة التداول التي تقع فوق دهليز المبنى مباشرًة وخلف النوافذ الواقعة تحت الساعة التي تواجه شارع لاسال. وقدمت مجلة تايم تقريرها بشأن السلع التي كانت تُباع في وسط الغرفة، فكانت هذه السلع تُباع في طوابق منظمة ومسماة على حسب السلعة، مثل طابق الذرة، أو فول الصويا، أو القمح. كما رُفعت طوابق الأفراد في أدوار مُصممة على ثمانٍ من الزوايا حيث توجد مزادات الصياح المفتوحة. ويعطي ارتفاع كل طابق مُثَمن جو المسرح الروماني، كما يساعد العديد من المتداولين أن يروا بعضهم بعضًا ويتواصلوا مع بعضهم في غضون ساعات تداول السلع. وتناولت الأعداد الأولى لمجلة تايم التي يعود تاريخها إلى 1870م هذا النوع من طوابق التداول الذي ظهر عام 1878م وتحاط منصة تداول السلع بالمكاتب حيث تسمح للعمال بتدعيم المعاملات التجارية أو الصفقات. ففي أيامها الأولى، كانت هذه المكاتب تُستخدم كموقع للتناوب بين طوابق التدوال والمتداولين الراغبين في الشراء والبيع. وعندما بدأ نقل متطلبات تدوال السلع واستعلاماته عبر التلغراف، وُظف عمال شفرة مورس. ثم استُبدلوا بعد ذلك بمشغلي الهواتف. وفي أواخر القرن العشرين، وُضعت لوحات العرض الكهربائية على الجدران في قاعة التداول، كما أدى ظهور التداول الإلكتروني إلى وضع أجهزة الحاسب الآلي المكتبية. وعلاوة على ذلك، قامت العديد من الإضافات المتتالية التي اكتسحت مبنى المجلس بنقل طوابق التدولات الزراعية والتجارية من غرفة التدوال الأصلية إلى أماكن جديدة فضًلا عن مؤخرة المبنى، وكان ذلك في فترة الثمانينيات. وفي عام 2004م، كان طابق التداول الذي يرجع تاريخه إلى عام 1930م قد تغير ولم يُستخدم لأكثر من عامين؛ لأنه قد هُدم وامتلأت أرضياته بالخرسانة. ثم رُمم بعد ذلك على طراز حديث وُيؤجر الآن لشركات التدول المملوكة للقطاع الخاص.