English  

كتب قاضيا بالمحكمة العليا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قاضياً بالمحكمة العليا (معلومة)


عين أبو رنات قاضياً بالمحكمة العليا بالإنابة في 30يونيو 1949 خلال غياب القاضي هايس Hayes في إجازة، و سافر إلى إنجلترا في 23 أغسطس 1949 في معية النور وحسيب لدراسة مقرر لمدة أربعة أشهر، منضمين إلى عتباني والذي سبقهم إلى هناك بغرض إجراء بعض الفحوص الطبية، واستغل فرصة وجوده في إنجلترا لدراسة نفس المقرر. وحسب ما يذكر مولانا محمد إبراهيم النور فإن بعثة القضاة السودانيين بقيت في لندن لمدة ثمانية أشهر كانوا يزورون خلالها المحاكم بالنهار ويحضرون دروس القانون في المساء في كينجس كوليج بلندن. وقد تلقوا من بروفيسور قرافيسون Gravesonمقرراً كاملاً في القانون الدولي الخاص بينما حاضرهم فيتزقيرالد Fitzgerald في القانون الدستوري للإمبراطورية البريطانية.

كانت تنتظر أبا رنات أخبار سارة بمجرد عودته من إنجلترا. فقد أصدر السكرتير القضائي في 11 أبريل 1950النشرة التالية: (محمد أحمد أفندي أبورنات هو الثالث في ترتيب الأسبقية للقضاة الجزئيين والموظفين القضائيين السودانيين في درجة CSI من القسم الأول، وسيعين بالتأكيد في وظيفة قاضي محكمة عليا ويكون أول قاضي سوداني مؤهل من كل الجوانب لشغلها، حيث يتمتع بما هو مطلوب من العمق والدقة في المعرفة القانونية وببديهة ممتازة وبمزاج وسلوك قضائي.)

في 15 مايو 1950 عين الحاكم العام أبا رنات قاضياً بالمحكمة العليا، وبعد اربع سنوات اختير أول رئيس قضاء سوداني.

باشر محمد أحمد أبورنات عمله رئيساً للقضاء السوداني في 21 سبتمبر 1955 بعد عشرين عاماً منذ أن بدأ عمله كاتباً في القسم القضائي وبعد خمسة وعشرين عاماً منذ انضمامه للخدمة المدنية في وظيفة مترجم. أما منافسه عتباني فقد عين أول نائب عام سوداني و تولى إنشاء وزارة العدل.

تولى أبو رنات رئاسة القضاء السوداني في فترة التكوين الأول للقانون السوداني. وقد ثبت أنها لم تكن مهمة سهلة إذا ما وضعنا في الاعتبار عدم الانضباط وعدم التناسق الذي لازم القانون في ذلك الوقت.

المصدر: wikipedia.org