اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صمم هالكيت معطف مضاد للماء تكون من قماش ماكنتوش والقطن المُشرب بالمطاط الطبيعي وذلك باستخدام النفثا كمحلول للإذابة. احتوت بطانة المعطف على صمام للهواء وصمام للماء بيضاوي الشكل ينقسم إلى أربع أجزاء صغيرة من صمامات الهواء في حالة وجود ثقب، وهناك جيب يحتوي على راحة المجداف ومنفاخ صغير. من المفترض أن يحمل مرتدي هذا المعطف عصا للمشي والتي ستُستخدم استخداماً مزدوجاً كقضيبٍ للمجداف ومظلة كبيرة لتقوم بعمل الشراع. يزن المعطف في المجمل حوالي 7.5 باوند (3.4 كجم) ويستغرق من ثلاث إلى أربع دقائق لنفخه، وبمجرد نفخه يستطيع حمل من ستة إلى ثمانية أشخاص.
في عام 1844 تمكن هالكيت من اختبار نموذج لتصميمه في نهر التمز حيث جدف به حوالي 15 كم (9.3 ميل) بدون تسرب أي ماء، على الرغم من -حسب كلامه- أنها مرت ببواخر العاصمة التي تبحر ذهاباً وإياباً في مهامها المتعددة ولا تتسبب في أي هياج لمياه النهر. مدعوماً بهذا النجاح أخذ هالكيت هذا النموذج معه أثناء الخدمة البحرية، كان يستخدمه متى سنحت الفرصة لاختباره تحت الظروف البحرية المختلفة. في نوفمبر 1844 هالكيت كان يأمل لاستخدام القارب-المعطف في الظروف القاسية في الأمواج الهائجة خليج غاسكونيا، لكن الطقس على غير العادة كان مستقراً حيث اضطُر لنزع المظلة والمجداف معقباً فيما بعد أن الرياح كانت في هذا اليوم لطيفة جداً والخليج الذي لا ينام غط في سباتٍ عميق. استقبل المستكشفون القارب-المعطف بترحاب وتشجيع، و جون ريتشاردسون (الذي مات تقريباً في 1819–1822 رحلة التنقيب عن النحاس) كتب "لو كان لدينا هذا الاختراع في استكشافنا الأول لما كان لدي أدنى شك في رجوع المجموعة في سلام".