اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شمله العفو سنة 1861 فتم إطلاق سراحه، إلا أنه لم يطل به الحال حتى قام بحركة جديدة للسيطرة على العاصمة كيوتو (العاصمة الإمبراطورية)، كان قد استبق في ذلك سيده الجديد شيمازو هيزاميستيو والذي كان يطمح إلى قيادة هذه الحركة بنفسه، فغضب الأخير عليه. وجد سايغو نفسه مرة أخرى في المنفى، وطال به الأسر حتى 1864 م. تم الصفح عنه مجددا، فعين رئيسا لمجلس الحرب في معقل ساتسوما (薩摩) ثم موفدا مع أوكوبو توشيميتشي إلى البلاط الإمبراطوري في كيوتو. قاد سايغو القوات التي واجهت جماعة المتشديدين من معقل تشوشو والذين حاولوا اقتحام القصر الإمبراطوري. أعلنت هدنة بين البلاطين (الـشوغوني والإمبراطوري)، فأرسل سايغو على رأس جيش موحد لتأديب معقل تشوشو، ثم فتح على أثرها الباب للتفاوض مع ممثلين عن هذا المعقل. مع قيام حملة ثانية سنة 1866 م ضد نفس المعقل أوعز سايغو لأصحابه في ساتسوما بالتزام الحياد حتى تهدأ الأمور.
بعد انهيار النظام القديم واستقالة الـشوغون، تولى سايغو قيادة القوات النظامية، فقضى على الثورات في كل من توبا وفوشيمي، كما نظم عملية الانتقال السلمي للسلطة في إيدو (والتي أصبحت تسمى طوكيو)، كما أصر على يتم العفو عن كامل أفراد جيش الـشوغون السابق.
بعد إشرافه على عملية نقل السلطة إلى الإمبراطور مييجي (موتسو هيتو)، رفض كل التشريفات التي عرضت عليه فاعتزل السياسة والحكم وانسحب إلى مقاطعته الأصلية. بعد إلحاح الحكومة الجديدة، عاد إلى طوكيو سنة 1871 ليرأس حكومة انتقالية بعدما غادر أوكوبو والعديد من كبار المسئولين البلاد إلى الغرب. أصبح القائد الأعلى للقوات سنة 1872 ثم رقي إلى رتبة مارشال في العام الموالي 1873. بعدما قامت كوريا بإهانة اليابان سنة 1873، أصر سايغو على شن الحرب عليها، وأمام رفض الحكومة القاطع لفكرته لم يجد أمامه خيار آخر غير الاستقالة.