اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إبسلون اندروميدا دي يدور داخل منطقة قابلة للسكنى حول النجم الشبية بالشمس إبسلون اندروميدا A. وكما هو محدد للعوالم الشبية بالأرض فأن هذا يعتمد على قدرة احتفاظ الكوكب بالماء السائل على سطحه. وعلى أساس كمية الأشعة فوق البنفسجية الواردة من النجم.
وللحصول على مدار مستقر، فإن النسبة بين الفترة المدارية الابتدائية لقمر (حول الكوكب)، والفترة المدارية للكوكب حول النجم يجب أن تكون <1/9، على سبيل المثال: إذا كان الكوكب يستغرق 90 يوما للدوران حول نجمه، الحد الأقصى لمدار مستقر لأحد أقمار هذا الكوكب هو أقل من 10 ايام. وتشير المحاكاة أن قمرآ لة فترة مدارية أقل من حوالي 45 إلى 60 يوما سيبقى مقيد بأمان إلى كوكب عملاق ضخم أو قزم بني يدور على مسافة 1 وحدة فلكية من نجم يشبة الشمس. في حالة إبسلون اندروميدا دي، فإن الفترة المدارية من الضروري أن تكون ما لا يزيد عن 120 يوما (حوالي 4 أشهر) من أجل الحصول على مدار مستقر.
ويمكن أن تسمح تأثيرات المد والجزر للقمر بأن يحفاظ على الصفائح التكتونية، التي من شأنها أن تسبب النشاط البركاني لتنظيم درجة حرارة القمر. وخلق تأثير الدينامو الذي من شأنه أن يعطي القمر حقل مغناطيسي قوي.
ولدعم مناخ يشبه الأرض لحوالي 4.6 مليار سنة (عمر الأرض)، فإن القمر يجب ان يكون لدية كثافة تشابه كثافة المريخ وما لا يقل عن كتلة تعادل 0.07 M⊕. وطريقة أخرى لتقليل من خسائر الرشرشة أن يكون للقمر حقل مغناطيسي قوي يمكن أن يحرف الرياح النجمية وأحزمة الإشعاع.
نتائج قياسات مسبار ناسا غاليليو تشير أن الأقمار الكبيرة لديها مجالات مغناطيسية. فلقد وجدت أن لقمر المشتري جانيميد غلاف مغنطيسي خاص به، على الرغم من أن كتلته هي فقط 0.025 M⊕